أخبار عاجلةمنوعات

حقيقة القبض على عبد الرشيد دوستم من قبل طالبان

حقيقة القبض على عبد الرشيد دوستم من قبل طالبان
لقد بدأت جماعة طالبان بهجماتها العسكرية في أيار الماضي على مناطق باكستان حيث قاموا بالاستيلاء على أكثر من نصف دولة باكستان حيث قاموا بالسيطرة على ما يقارب أربعمئة مقاطعة أفغانية وفقاً للأخبار الأولية.

شاهد أيضا:كيفية طلب البطاقة الذهبية 2021
خاصة في الأسابيع الأخيرة وذلك بعد اجتياح طالبان لمعظم مناطق الريف الأفغاني حيث بدأوا بمحاصرة العواصم الإقليمية الكبيرة لأول مرة منذ الحرب المندلعة بين الحكومة الأفغانية وطالبان منذ 20 عام . بعد هذه الأسابيع الأخيرة تغيرت قواعد المواجهة حيث قامت طالبان بالاستيلاء على زرانج المدينة التي تعتبر عاصمة إقليمية حيث تقع بالقرب من الحدود الإيرانية وذلك بعد مواجهات مع القوات الأفغانية عندما قامت بدخول زرانج .
ثم بعد استيلاءها على زرانج بيوم واحد قامت جماعة طالبان بالاستيلاء على مدينة أخرى وهي شبرغان التي تعتبر معقل أمير الحرب المارشال عبد الرشيد دوستم حيث تمت هزيمته هو وجنوده من قبل جماعة طالبان.
ثم سيطرت قوات طالبان بعدها بيومين على ثلاث عواصم إقليمية وهم تالقان التي تعتبر عاصمة مقاطعة تخار وسار بول التي تعتبر عاصمة ساربول ومدينة قندوز التي تعتبر أكبر مدينة استولت عليها طالبان حتى هذه اللحظة لكونها مركز تجاري مهم كانت تريد السيطرة عليه منذ عدة سنين لما يحمل من أهمية استراتيجية كبيرة.

شاهد أيضا:التظليل المسموح به في السعودية 2021

كما واصلت طالبان هجماتها وقامت بالاستيلاء على مدينة أيباك التي تعتبر عاصمة مقاطعة سامانجان حيث تقع على الطريق الرابط بين كابل والمقاطعات الشمالية في دولة أفغانستان ثم بعد ذلك قامت طالبان بالاستيلاء على ثلاث عواصم أخرى وهي مدينة فرح الموجودة في المحافظة الغربية ومدينة بول الخمري التي تعتبر عاصمة مقاطعة بغلان ومدينة فايزة آباد التي تعتبر عاصمة مقاطعة بدخشان القابعة في أقصى شمال شرق أفغانستان.
حيث فرضوا الحصار على مراكز المقاطعات والذي شكل ضغطاً كبيراً على الحكومة الأفغانية حيث استنزفت مواردها بشكل كبير كما تم قطع الخطوط المغذية لهم في نفس الوقت مما جعل هذه المدن تزداد ضعفا يوما بعد يوم بسبب الحصار الخانق بسبب الحصار المفروض عليهم وبسبب الهجمات المتوالية عليهم من قبل طالبان .

بعد كل هذه الأحداث رفضت الحكومة الأفغانية الاعتراف بسقوط كل هذه العواصم كما واصلت قوات الدفاع الأفغانية التأكيد على وقوع قتلى في طالبان وقوات الأمن الأفغانية أيضا.
كما واستقال القائم بأعمال وزير المالية المدعو خالد بايندا وغادر أفغانستان تزامنا مع تدهور الوضع الأمني في البلاد كما وقام بعض المسؤولين بالرحيل أيضا هذا ما يدلل على استسلام الحكومة الأفغانية أمام سيطرة طالبان الكاملة على السلطة في البلاد.
كما وقامت طالبان باقتحام بعض بيوت المسؤولين مثل عبد الرشيد دوستم حيث شاعت في الاخبار فكرة اعتقاله من قبل طالبان لكنه كان قد هرب إلى أوزبكستان قبل ايام قليلة من اقتحام منزله .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح