منوعات

الولايات المعنية بالحجر الصحي في الجزائر 2022

الولايات المعنية بالحجر الصحي في الجزائر 2022 أمر الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الحكومة بإعادة فرض الحجر الصحي لمدة 10 ساعات يوميا من الثامنة مساء إلى السادسة صباحا، إثر الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بفيروس كورونا.

الولايات المعنية بالحجر الصحي في الجزائر 2022

وقال بيان للرئاسة الجزائرية إن قرار العودة إلى الحجر الصحي “يخص الولايات الأكثر تضررا من فيروس كورونا”.

 

وجاء قرار تبون إثر اجتماعه الأول مع الحكومة الجديدة برئاسة، أيمن عبد الرحمن، وسط الأزمة الصحية التي خلفتها مواجهة وباء كورونا، والارتفاع في أعداد المصابين، والضغط الكبير على الخدمات الصحية ونقص هياكل الاستقبال، وآليات التكفل.

الهدف

تلقيح 2.5 مليون شخص في العاصمة

 

كما أكد البيان على ضرورة رفع نسبة التلقيح في الولايات ذات الكثافة السكانية الكبيرة “باعتبارها الولايات الأولى لمصادر العدوى” على حد تعبير البيان وتحديد هدف فوري لتلقيح 2.5 مليون شخص في العاصمة، وبنسبة 50 بالمائة من سكان ولايات وهران، قسنطينة، سطيف وورقلة.

 

وفي ظل أزمة الأكسجين التي تعاني منها أغلب المستشفيات الجزائرية، حث البيان على ” تحسين تسيير مخزون وإنتاج الأوكسجين والتحلي بالهدوء وعدم الارتباك خلال عمليات التوزيع والاستعمال، خلال الإقبال العالي للمرضى على المصالح الاستشفائية، خاصة وأن طاقة استيعاب المرضى لم تتجاوز 56 بالمائة.”

كما أمر بإطلاق عملية كبرى فورا “لصيانة وتجديد منشآت وأجهزة التموين بالأكسجين بالمؤسسات الاستشفائية، واقتناء وحدات إنتاج متنقلة للأكسجين فورا دعما للمستشفيات الكبرى لتوفير هذه المادة الحيوية، مما سيساعدها على الإنتاج الذاتي مما تحتاجه من أكسجين.

 

واجتمع تبون بالحكومة الجديدة، برئاسة أيمن عبد الرحمن، لأول مرة، وسط أزمة صحية صحية متصاعدة.

 

قرّر الوزير الأول وزير المالية، أيمن بن عبد الرحمان، اليوم السبت، تمديد إجراء الحجر الجزئي المنزلي من الساعة الثامنة مساء إلى غاية السادسة من صباح اليوم الموالي على 40 ولاية لمدة 15 يوما اعتبارًا من هذا الأحد، وهذا في إطار جهاز تسيير الأزمة الصحية المرتبطة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

 

جاء في بيان لمصالح الوزير الأول، ما يلي: “عملاً بتعليمات رئيس الجمهورية، السيد عبد الـمجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني، وعقب المشاورات مع اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والسلطة الصحية، قرر السيد أيمن بن عبد الرحمان، الوزير الأول وزير المالية، اعتماد التدابير التي يتعين تنفيذها بعنوان جهاز تسيير الأزمة الصحية الـمرتبطة بجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19).

 

وإذ تندرج دومًا في إطار الحفاظ على صحة الـمواطنين وحمايتهم من أي خطر لانتشار فيروس كورونا (كوفيد-19)، فإنّ هذه التدابير ترمي، بالنظر إلى الوضع الوبائي، إلى تعديل وتمديد الجهاز الحالي للحماية والوقاية.

 

ولهذا الغرض، فإنّ التدابير الآتية، المقررة لـمدة خمسة عشرة (15) يوما، ستدخل حيز التنفيذ ابتداء من يوم الأحد 15 أوت 2022:

 

  • فيما يخص الحجر الجزئي المنزلي:

يعدل إجراء الحجر الجزئي الـمنزلي ويمدد كما يلي: يطبق إجراء الحجر الجزئي المنزلي من الساعة الثامنة مساءً (20.00 سا) إلى غاية الساعة السادسة (06.00) من صباح اليوم الموالي،

 على الولايات الأربعين (40) الآتية:

أدرار، الأغواط، أم البواقي، باتنة، بجاية، بسكرة، بشار، البليدة، البويرة، تبسة، تلمسان، تيزي وزو، الجزائر، جيجل، سطيف، سعيدة، سكيكدة، سيدي بلعباس، عنابة، قالـمة، قسنطينة، مستغانم، الـمسيلة، معسكر، ورقلة، وهران، البيض، بومرداس، الطارف، تندوف، تيسمسيلت، الوادي، خنشلة، سوق أهراس، تيبازة، النعامة، عين تموشنت، غرداية، غليزان وأولاد جلال.

 

لا يخص إجراء الحجر الجزئي المنزلي الولايات الثماني عشرة (18) الآتية: 

الشلف، تمنراست، تيارت، الجلفة، الـمدية، إليزي، برج بوعريريج، ميلة، عين الدفلى، تيميمون، برج باجي مختار، بني عباس، إن صالح، إن قزام، تقرت، جانت، المغير والمنيعة”.

استثناء المناطق المتضررة من حرائق الغابات

تابع بيان مصالح الوزير الأول:” لا يخص إجراء الحجر المنزلي الجزئي المناطق المتضررة من حرائق الغابات ولا يشمل كذلك المواطنين المسخرين في إطار عمليات مكافحة الحرائق وعمليات الإغاثة والتضامن.

 

ويمكن أن يتخذ الولاة، بعد موافقة السلطات المختصة، كل التدابير التي يقتضيها الوضع الصحي لكل ولاية، لاسيما إقرار أو تعديل أو ضبط مواقيت حجر جزئي أو كلي يستهدف بلدية أو مكانا أو حيا أو أكثر يشهد بؤرا للعدوى.

 

  • فيما يخص حركة الأشخاص وتنقلاتهم:

يمدد إجراء تعليق نشاط النقل الحضري والنقل بالسكك الحديدية ونشاط النقل ما بين الولايات خلال أيام العطلة الأسبوعية، في جميع الولايات المعنية بالحجر الجزئي المنزلي.

 

  • فيما يخص الأنشطة الاجتماعية والاقتصادية:

يمدد إجراء غلق الأنشطة التي يتردد عليها السكان بقوة والتي تمثل خطرا واضحا لانتقال العدوى في الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي المنزلي،

ويتعلق الأمر بالأنشطة الآتية: – أسواق بيع السيارات الـمستعملة، – القاعات الرياضية والـمتعددة الرياضات، – دور الشباب، – المراكز الثقافية.

 

يمدّد إجراء تحديد نشاطات المقاهي والمطاعم ومحلات الأكل السريع وفضاءات بيع المثلجات، بما يجعلها مقتصرة فقط على البيع المحمول.

 

يمدّد إجراء غلق فضاءات التسلية والترفيه والاستراحة وأماكن التنزه والشواطئ على مستوى الولايات المعنية بالحجر الجزئي المنزلي، مع الإشارة إلى أن إجراء غلق الشواطئ يعني جميع الولايات الساحلية.

 

يمدّد إجراء تعزيز تدابير المراقبة المطبقة على الأسواق العادية والأسبوعية من قبل المصالح المختصة قصد التحقق من مدى التقيد بتدابير الوقاية والحماية وتطبيق العقوبات الـمنصوص عليها في التنظيم المعمول به ضد المخالفين.

 

  • فيما يخص التجمعات العامة:

يمدد إجراء منع كل تجمعات الأشخاص والاجتماعات العائلية مهما كان نوعها، عبر كامل التراب الوطني، ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث.

شاهد الآن: تعريف أسهم الشركات وأنواعها

يمدّد الإجراء المتعلق بالسحب النهائي لرخصة ممارسة النشاط بالنسبة لقاعات الحفلات التي تنتهك الحظر المعمول به.

 

وحفاظًا على صحة المواطنين وتفادي انتشار العدوى، تكلف مصالح الأمن بالسهر بكل دقة على تطبيق التدابير المقررة في هذا المجال، لاسيما الالتزام بالتدابير المانعة ومختلف البروتوكولات الصحية المعتمدة من قبل اللجنة العلمية لمتابعة تطور جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) والمخصصة لمختلف الأنشطة الاقتصادية والتجارية والاجتماعية”.

 

وقيدت الحكومة نشاط المقاهي والمطاعم ومحلات الأكل السريع وفضاءات بيع المثلجات، بما يجعلها مقتصرة فقط على البيع المحمول، وإجراء غلق فضاءات التسلية والترفيه والاستراحة وأماكن التنزه على مستوى الولايات المعنية بالحجر وأيضا غلق الشواطئ بجميع الولايات الساحلية.

 

ودعا الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، خلال اجتماع للمجلس الأعلى للأمن اليوم إلى المزيد من اليقظة وعدم التراخي في احترام الإجراءات الوقائية أمام متحور (دلتا) “بالنظر لسرعة انتشاره”.

 

وأمر الحكومة بتسريع الإجراءات لمواصلة اقتناء مكثفات جديدة للأوكسجين، التي يصل منها اليوم 3 آلاف وحدة مع تسلم دفعة مماثلة في نهاية الأسبوع، مع وضع محطات لإنتاج الأكسجين داخل المستشفيات، ومواصلة عملية التلقيح وإعطاء الأولوية للولايات الأكثر تضررا، خاصة مع تسلم الجزائر خمسة ملايين جرعة من اللقاح هذا الأسبوع لتملك البلاد لحد الآن 8 ملايين جرعة، بحسب رئيس الوزراء.

 

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية في بيان اليوم تسجيل 1495 إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا و34 حالة وفاة مع تعافي 852 مصابا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

 

وبذلك ارتفع إجمالي الإصابات إلى 176724 حالة، والوفيات 4404 حالات، مقابل 118409 حالات شفاء، مع وجود 37 مصابا في العناية المركزة، بحسب البيان.

 

وكان معهد باستور الحكومي أعلن أن سلالة “دلتا” باتت تشكل 71 بالمائة من حالات الإصابة بمرض فيروس كورونا في الجزائر.

تواصل الآن مع الخبراء 

وتعمل الجزائر على جلب 20 مليون جرعة لقاح قبل نهاية العام الجاري. وتعتقد وزارة الصحة أن المناعة الجماعية لن تتأتى إلا بعد تلقيح حوالي من 80 إلى 90 % من الجزائريين.

 

وسجلت الجزائر أول إصابة بمرض فيروس كورونا لشخص من جنسية إيطالية في 25 فبراير 2020.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح