شخصيات و مشاهير

من هي مبتزة التيك توك واسمها الحقيقي

من هي مبتزة التيك توك واسمها الحقيقي التيك توك منصة من منصات التواصل الاجتماعي عن طريق التفاعل بنشر فيديوهات وبث حي ومباشر من خلال تلك المنصة والعديد من المميزات الأخرى التي يعتمدها النشطاء عليه، قد يصادف نشطاء التيك توك عمليات ابتزاز من قبل أشخاص لأهداف مختلفة وفي هذا المقال الإخباري سننقل حقيقة من هي مبتزة التيك توك واسمها الحقيقي

من هي مبتزة تيك توك واسمها الحقيقي

تضامن غالبية نشطاء التيك توك مع الفتاة التي تعرضت شاكية من ابتزاز لها عن طريق نشر صور لها على حساب تيك توك لشخص آخر، مبررين تضامنهم أن هذا تدخل في خصوصيات الفرد وتصرف غير أخلاقي ويخدش خصوصية الشخص الفتاة ودليل واضح على سوء الأخلاق لدى الشخص المبتز، كما وطالب مصرين جميع المتضامين بالإبلاغ عن حساب الشخص الذي قام بابتزاز الفتاة ليتم حذفه وتعليقه بشكل نهائي من منصة تيك توك.

قد يهمك الأمر 

قضية الابتزاز

بادر نشطاء التواصل الاجتماعي على منصة تيك توك بالحديث أنّ هذه الحادثة ممكن أن يتعرض لها أي فرد من كلا جنسين ليس فقط الفتيات ولا تقتصر فقط على التحرش الجنسي.

فيما بعد ذلك نشرت فتاة اسمها (جادكوم) على تويتر صورة لحساب فتاة اسمها “النوا” قامن بنشر صورها عبر موقع فيسبوك خاصتها، كما وقامت الفتاة الناشرة على تويتر بكتابة “تبتزني بصوري لبعض الوقت، ورغم الرسائل التي لم ترضي، تم حذف الحساب.

ردود الفعل على القضية

كان هدف الفتاة الأولى مما نشرته عن الفتاة الثانية إلى التوقف عن نشر صورها على منصات التواصل الاجتماعي وابتزازها، وفي حال انتشار الصور قام نشطاء بالتفاعل مع القضية وأطلقوا وسم لابتزاز تيك توك يهدف وقف مظاهر التحرش والابتزاز.

وقامت منى ناشطة على منصة تويتر بنشر تغريدة مفادها أن هذا خطأ الفتاة ولا يجب عليها الوثوق بأي شخص كان وأن الابتزاز ممكن أن يؤدي إلى التحرش بالنسبة للفتيات ولكن ممكن أن يطول هذا الشباب، وكان هذا في التغريدة التالية “قلنا لك مرة ومرتين وألف مرة لا تهون بأي موقع في صورك أو هل تثق بأحد لكن إذا مغفلين لا أحد يأخذ أخطائك فلا بد من معرفة أن الابتزاز أصبح يمارس الجنس مع الفتيات وحذار الشباب “. وأضافت مغرّدة بتغريدة: “أنت المبتز. لا شيء معك إلا حل واحد. وصلت روحي إلى قسم الشرطة، وسيتبعونه من ذيله”. مفاد التغريدة ظان الحل الجذري والوحيد لقضية الابتزاز هي التوجه إلى الجهات المختصة من أجهزة الشرطة.

على العكس من التضامن مع قضية الابتزاز رأى البعض أن هذه القضية قصة مراهقة فقط لا غير كما ذكرت الناشطة السعودية “جديرة”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح