منوعات

مصطفى محمود ويكيبيديا

مصطفى محمود ويكيبيديا ، الكثير من الشخصيات المشهورة يؤخذ عنها طباع أو أي شخص في العالم خلال التعامل معه ومن خلال ممارسة حياته يكون عند الناس لديه انطباع خاص به ومن الانطباعات التي أخذت عن صاحب مقالتنا اليوم مصطفى محمد بأنه اعترف بتناول الخمر والعمل مع راقصة ورفض عرض السادات بتشكيل الحكومة وفي مقالنا هذا اليوم سنعرض لكم القضية كاملة ومن هو مصطفى محمود وما هي حياته وما هي الأعمال التي قام بها وكل شيء متعلق به فنحن اليوم سنجيب عن جميع التساؤلات التي تدور في أذهانكم ونتمنى أن تنال مقالتنا لليوم اعجابكم كسابق المقالات فهدفنا هنا أن ننال على رضاكم ونزيدكم علماً وثقافة

مصطفى محمود ويكيبيديا

صطفى محمود هو كاتب وطبيب وأديب وفنان مصري وُلِدَ في محافظة المنوفية مصر، درس الطب ولكنه تفرغ للكتابة والبحث. فقام بتأليف 89 كتابًا، يتراوح بين القصة والرواية الصغيرة إلى الكتب العلمية والفلسفية والاجتماعية، والدينينة.

وقد كانت كتب مصطفى محمود عبارة عن هجرة مستمرة للبحث عن الحقيقة، وعبر في كتبه عن المراحل التي مر بها كالمرحلة المادية العلمانية، ومرحلة الدخول لعالم الأديان، وصولاً لمرحلة الصوفية. ويتميز أسلوبه بالقوة والجاذبية والبساطة. كما قدم 400 حلقة من برنامجه التلفزيوني الشهير (العلم والإيمان). تعرف على السيرة الذاتية الإنجازات والحكم والأقوال وكل المعلومات التي تحتاجها عن مصطفى محمود

تناول الخمر

اعترف المفكر الراحل في مذكراته أيضا بتناوله للخمر قائلا إنه فعل ذلك مع أصدقائه على سبيل التجربة، لأنه كان فى ذلك الوقت فى مرحلة الشك، وتجربة الأشياء، وشعر بعد تناول الخمر أنها ليس لها طعم أو مذاق بل كانت تثقل جسده ومن هنا كره الخمور ولم يذقها بعد ذلك مطلقا.

عاش مصطفى محمود في قريته بالمنوفية بجوار مسجد المحطة الذي يعد أحد مزارات الصوفية الشهيرة في مصر مما ترك أثره الواضح على أفكاره وتوجهاته وكان متفوقا في دراسته ويجادل أساتذته حتى ضربه مدرس اللغة العربية فغضب وانقطع عن الدراسة لمدة ثلاث سنوات إلى أن ترك المدرس المدرسة فعاد مصطفى محمود لمواصلة الدراسة.

قتل الحشرات وتشريحها

أنشأ وهو صغير في منزل والده معملا صغيراً يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية ليقتل بها الحشرات، ثم يقوم بتشريحها، وحين التحق بكلية الطب اشتُهر بـ”المشرحجي” لبقائه لفترات طويلة في المشرحة أمام جثث الموتى ما كان له أثر بالغ أثّر في أفكاره وتأملاته حول الموت وخروج الروح من الجسد.

في الستينيات عشق مصطفى محمود الكتابة ونشر عدة مقالات في مجلة “روزاليوسف” قبل إنهاء دراسته في الجامعة وعبر عن عشقه للصحافة بترك الطب من أجلها، حيث أصدر ‏ ‏الرئيس الراحل جمال‏ ‏عبد‏‏الناصر‏، ‏قرارا‏ ‏بمنع‏ ‏الجمع‏ ‏بين‏ ‏وظيفتين‏، فقرر مصطفى‏ محمود الذي كان ‏‏يجمع‏ ‏بين عضوية‏ ‏نقابتي‏ ‏الأطباء‏ ‏والصحافيين‏، ‏‏الاستغناء‏ ‏عن‏ ‏عضوية‏ ‏نقابة‏ ‏الأطباء‏ والعمل بالصحافة.

ويروي العالم الراحل أنه تم تقديمه إلى المحاكمة بناء على طلب من عبدالناصر، بعدما كتب سلسلة من المقالات جمعها في كتابه “الله والإنسان” واعتبروها قضية كفر واكتفت المحكمة بمصادرة الكتاب دون أن توضح أسباب الحكم، وعقب رحيل عبد الناصر أبلغ الرئيس الراحل أنور السادات مصطفى محمود عن إعجابه بالكتاب فطبعه من جديد تحت عنوان “حوار مع صديقي المُلحد” وهو ما أثار الجدل ضده مجددا وتم اتهامه بالإلحاد كما أثارت مقالات أخرى له جدلا كبيرا وطالته اتهامات بإنكار الشفاعة والتشكيك في القرآن الكريم، والأحاديث النبوية.

زوجة غيورة

تزوج المفكر الراحل مرتين الأولى من السيدة سامية وقال عنها في مذكراته إنها نصفه الآخر الذي لازمه قرابة 10 سنوات، وكان أكثر ما يؤرق حياتهما أنها كانت غيورة رغم أنها كانت تصغره بـ15 عاما وأنجب منها ابنيه أمل وأدهم، ثم تزوج بعد ذلك من السيدة زينب حمدي التي استمرت معه 4 سنوات حيث كشفت عن تفاصيل عشق المفكر الراحل للغناء وعلاقته القوية بالمطرب والموسيقار محمد عبد الوهاب وتقول في حديث لها مع صحيفة” اليوم السابع” المصرية إن الكثيرين لا يعلمون أن مصطفى محمود يمتلك حنجرة ذهبية ويتمتع بصوت جميل وكان دائما يدندن على العود الذى يمتلكه وفى أول لقاء بينهما أهدى لها أغنية “الحبيب المجهول”، مضيفة أنه كان يتمتع دائما بروح الشباب رغم أن فارق العمر بينهما 25 عامًا إلا أنها لم تشعر بفارق السن أبدا.

وعن الشخصيات المقربة إليه قالت إنه كان يحب الرئيس الراحل محمد أنور السادات حيث كان يقول إنه يتمتع بدهاء عالي وخفة دم وحنكة سياسية، وكانت علاقة صداقة قوية تربطه بإحسان عبد القدوس والشيخ متولي الشعراوي، والموسيقار محمد عبد الوهاب مشيرة إلى أنه لم يحب في حياته سيدة مثلما أحب شقيقته “زكية” التي كانت تكبره بسنوات والتي تولت تربيته ورعايته منذ الصغر.

قدم مصطفى محمود للمكتبة العربية نحو 80 كتابا في فروع الأدب والسياسة والفلسفة والعلوم، بالإضافة للقصص القصيرة والمسرحيات، ومن أشهر كتبه وقصصه: “تأملات في دنيا الله”، و”الإسلام في خندق”، و”زيارة للجنة والنار”، و”عظماء الدنيا وعظماء الآخرة”، و”عنبر ٧”، و”شلة الأنس”، و”المستحيل”، و”رجل تحت الصفر” و”حوار مع صديقي الملحد”، و”العنكبوت”، و”رائحة الدم”، و”ألاعيب السيرك السياسي”، و”إسرائيل البداية والنهاية”، و”أكل عيش”.

عرض السادات

له ميدان باسمه في محافظة الجيزة حيث يضم مسجدا أسسه عام 1979 تحت اسم مسجد مصطفى محمود، بالإضافة لمركز طبي لعلاج غير القادرين ومرصد‏ ‏فلكي‏، ‏ومتحف ‏للجيولوجيا. ‏

ومن المعلومات التي ربما لا يعرفها إلا القليلون أن الرئيس السادات عرض على الدكتور مصطفى محمود تشكيل الوزارة ولكنه رفض وقال للرئيس لقد ‏فشلت‏ ‏في‏ ‏إدارة‏ ‏أصغر‏ ‏مؤسسة‏ ‏وهي‏ الأسرة وقمت بتطليق زوجتي فكيف أنجح في إدارة وزارة كاملة.

تعود شهرة المفكر الراحل إلى برنامجه العلم والإيمان، الذي قدم منه على شاشة التلفزيون المصري 400 حلقة، وأصبح أشهر البرامج التلفزيونية وأوسعها انتشارا وتوفي في تمام الساعة السابعة والنصف من صباح السبت 31 أكتوبر 2009 بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 88 عاما

شاهد الان معنى اسم ميار وصفاتها

أشهر أقوال مصطفى محمود

  1. لا تنفر من شيء لأنهم قالوا لك عنه خطأ.. وإنما جربه بنفسك.. سر في الطين.. تتعلم كيف تحفظ توازنك
  2. لن تكون متديناً إلا بالعلم …فالله لا يُعبد بالجهل.
  3. الكراهية تكلف أكثر من الحب.. لأنها إحساس غير طبيعي.. إحساس عكسي مثل حركة الأجسام ضد جاذبية الأرض.. تحتاج إلى قوة إضافية وتستهلك وقوداً أكثر.
  4. و كلما أمسكت بحالة من حالاتي و قلت هذا هو أنا.. ما تلبث هذه الحالة أن تفلت من أصابعي و تحل محلها حالة أخرى .. هي أنا .. أيضاً.

    وفاة مصطفى محمود

    بتاريخ 31 أوكتوبر 2009 توفي الدكتور مصطفى محمود بعد رحلة علاج استمرت عدة شهور عن عمر ناهز 88 عاماً، وقد تم تشييع الجنازة من مسجده بالمهندسين.

    حقائق سريعة عن مصطفى محمود

    • نشأ العالم مصطفى محمود في بيتٍ من الكرماء بجانب مسجد للصوفيين يطلق عليه مسجد المحطة الذي اكتسب شهرةً واسعة عند الشعب المصري، وقد أثر ذلك وبشكلٍ واضح على عقلية العالم مصطفى محمود من حيث التوجيهات التي يصدرها وبناء شخصيته الإنسانية التي طالما كثُر الحديث عنها.
    • في 2 يونيو 2008 كتب الشاعر السعودي فيصل أكرم مقالًا في (الثقافية)- الإصدار الأسبوعي لصحيفة (الجزيرة) بعنوان (ذاكرة اسمها لغز الحياة.. ذاكرة اسمها مصطفى محمود).
    • في نهاية حياته وقبل وفاته بـ 6 سنوات في عام 2003 انعزل عن العالم وترك الكتابة تماما حتى أنه أصيب لفترة بجلطة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح