منوعات

عندما يأتي الغريب فإنه لايستطيع تمييز النبي صلى الله عليه وسلم عن أصحابه وذلك بسبب

إذا جاء غريب لا يستطيع تمييز النبي صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ، لأن: النبي صلى الله عليه وسلم يجلس في كثير من الأحيان بين أقرانه ، لا يتكبر عليهم ، ولا يميز عنهم ، بل أحيانًا يتولى نفسه ، كما كان يحمل الحجارة وهم يبنون المسجد ، ولا يختلفون. ولما كان يسأل عن حالهم كان يقابلهم بالابتسامة والفرح صلى الله عليه وسلم.

الحب الذي يكنه رفاقه له والمحبة التي يكنها لهم

كان أصدقاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحبونه من أعماق قلوبهم ، ويحترموه ، ويمجدونه، بلا رياء ولا خوف ولا طمع إلا محبة طاهرة. وأما حبه لهم – صلى الله عليه وسلم – فهو عظيم أيضًا ، فالأحاديث والروايات تعبر عن حبه لهم ولطفه معهم. قال جرير بن عبد الله – رضي الله عنه -: (رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما أؤمن بالإسلام لم يعاملني بالحجاب لم يراني إلا ابتسم على وجهي).

إذا جاء غريب لا يستطيع أن يميز النبي صلى الله عليه وسلم لتواضعه لهم ومحبته لهم وجلوسه بينهم كأنه جماعة من الناس

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح