الادب و الفن

رواية موسم الهجرة إلى الشمال ويكيبيديا

رواية موسم الهجرة إلى الشمال ويكيبيديا، صرح الأديب طه حسين أن الأدب هو فن جميل يتوسل بالكلمات ، مما يعني أنه يتشارك الحقائق مع الفنون الأخرى مثل الفنون التشكيلية والغنائية وفنون الأداء، فقد طغت رواية موسم الهجرة الى الشمال على العديد من الأعمال الأدبية الأخرى بسبب شهرتها ، وسوف نركز في هذه المقالة على طرح رواية موسم الهجرة الى الشمال

نبذة عن الرواية

إن رواية موسم الهجرة الى الشمال هي رواية كتبها ونشرها الطيب صالح نُشر في الأصل في مجلة حوار في أيلول 1966 (ص 5-6 ، ص 5-87) ، ثم نُشر في كتاب منفصل عن دار العودة في بيروت في العام نفسه.

حيث في هذه الرواية ، يزور الطالب العربي مصطفى سعيد الغرب. جاء مصطفى إلى الغرب كطالب من جنوب إفريقيا بعيدًا عن الثقافة الغربية. تولى وظيفة محاضر في إحدى الجامعات البريطانية واعتنق قيم المجتمع البريطاني ، حيث التقى بزوجته جين موريس ، وهي امرأة إنجليزية رفضت أن تأخذ أوامر زوجها، ومن بعد سنوات ، عاد مصطفى إلى مسقط رأسه ، حيث التقى بالصدفة راويًا يعيش أيضًا في إنجلترا.

القيمة الأدبية للرواية

تم اختيار رواية “موسم الهجرة الى الشمال” كواحدة من أفضل 100 رواية في القرن العشرين في العالم العربي ، وحظيت بإشادة عالمية وتم تحويلها إلى فيلم سينيمائي، وبشكل عام تتناول الرواية العلاقة بين الشرق والغرب في المحتوى. وقد يتناول موسم الهجرة الى الشمال أحد أقدم الأعمال العربية الأولى كاللقاءات والتفاعلات الثقافية.

ويتطرق الطيب صالح في روايته إلى هذه العلاقة من خلال شخصيته كبطل سوداني يسافر إلى العاصمة البريطانية للدراسة في لندن، بالإضافة إلى تألقه وذكائه وتعليمه العالي ، فقد أثبت رجولته بين البريطانيات اللاتي احتلن بلاده ، بينما قدم صورة رائعة للحياة في المجتمعات الريفية في السودان.

اقتباسات من الرواية

ذكرت الفقرة الأخيرة وصفًا موجزًا ​​لرواية “موسم الهجرة الى الشمال” ، واتضح الوضع الأدبي للرواية ، والآن نقدم لكم من موقع الأعراف اقتباسات من الرواية وهما كالتالي :

  • “إنني أريد أن آخذ حقي من الحياة عنوة أريد أن أعطي بسخاء، أريد أن يفيض الحب من قلبي فينبع ويثمر، ثمة آفاق كثيرة لا بدّ أن تُزار، ثمة ثمار يجب أن تقطف، كتب كثيرة تقرأ، وصفحات بيضاء في سجل العمر، سأكتب فيها جملاً واضحة بخط جريء”.
  • “يا للسخرية، الإنسان لمجرد أنه خُلِق عند خط الاستواء، بعضُ المجانين يعتبرونه عبداً، وبعضُهم يعتبره إلهاً، أين الاعتدال؟ أين الاستواء؟”.
  • “والكون بماضيه وحاضره ومستقبله اجتمع في نقطة واحدة ليس قبلها ولا بعدها شيء”.
  • “إنني أقرر الآن أنني أختار الحياة، سأحيا لأن ثمة أناس قليلين أحب أن أبقى معهم أطول وقت ممكن، ولأن عليّ واجبات يجب أن أؤديها، لا يعنيني إن كان للحياة معنى أو لم يكن لها معنى، وإذا كنت لا أستطيع أن أغفر فسأحاول أن أنسى، سأحيا بالقوة والمكر”.
  • “أنا الآن، على أي حال، أدرك هذه الحكمة، لكن بذهني فقط، إذ إن عضلاتي تحت جلدي مرنة مطواعة وقلبي متفائل”.
  • “ونظرت إليهم، ثلاثة شيوخ وامرأة شيخة، ضحكوا برهة على حافة القبر، وفي غدٍ يرحلون، غداً يصير الحفيد أبًا والأب جد، وتستمر القافلة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح