منوعات

قصة طائر السمان(السلوى)في القرآن

قصة بني اسرائيل وطائر السمان

قصة طائر السمان(السلوى)في القرآن، أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم، معجزة إلهية بكلماته وقصصه، وبلاغة ألفاظه، كتاب فيه عدد لا نهائي من العبر والدروس، والقصص الصحيح الذي فيه العبرة، من بين تلك القصص، قصص بني إسرائيل ونبي الله موسى، استعرض القرآن قصص كثيرة لهم، فكم آتاهم الله من فضله، وبعث فيهم نبيين، إلا أنهم قابلوه الجحود والنكران.

تعالو لنقص قصة طائر السمان(السلوى) في القرآن الكريم.

ما هو طائر السلوى أو السمان

طائر أرسله الله سبحانه وتعالى كرزق إلى بني اسرائيل، فهو أصغر من الحمام وأكبر من العصفور، من الطيور النادرة؛ يهاجر من مكان إلى مكان، في الصيف يعيش بالقارة الأوروبية، ويهاجر إلى منطقة البحر المتوسط في الشتاء، وإلى إفريقيا، غالبًا يسكن الأماكن العشبية، والحقول الزراعية.

قصة طائر السمان أو السلوى

بدأت القصة حين خرج بني إسرائيل إلى مصر، طالبين من نبي الله موسى اللحم، فأنزل الله عليهم المن وهو أحلى من العسل، وأصفى من اللبن.

ثم بدأ الله بإنزال السلوى، كما قال قتادة كانت الريح تهب عليهم بطائر السلوى، فينزل على منازلهم، وكان الرجل لا يستغرق وقتًا في صيده، ولا جهدًا ولا عناء، برغم ذلك حجدوا في نعمة ربهم، وطلبوا أنواعًا أخرى من الغذاء، وقالو لموسى عليه السلام:“وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الأرض ومن قثائها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي  هو أدنى بالذي هو خير اهبطوا مصرًا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة والمسكنو وباءوا بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون”.

فقابلوا نعمة الله بالملل، وبحثوا في التنوع واتساءوا من تكرارها، فما كان من نبي الله موسى إلا أن قال لهم ينزلوا مصر وسيجدوا كل ما يشتهون وكل ما يطلبون، ثم ازدادوا كفرًا وعصيان، وسخط وخلاف أوامر الله، فمنع الله سبحانه عنهم المن والسلوى وأنزل عليهم غضبه وسخطه، فكلما آتاهم الله بنعمة وفضل ازدادو كفر وجدال، كما فعلو في قصة البقرة جادلوا الله كثيرًا، وكما فعلو في قصة أصحاب السبت، حين صادوا حيتانهم، بعد أن منعهم الله وأمرهم ألا يصطادوا في ذلك اليوم، فعاقبهم بأن جعل منهم القردة والخنازير، وأرسل عليهم الجراد والقمل والدم، والطوفان، وبقوا في طغيهم واستكبارهم وغفلتهم.

مواضع ذكر السلوى في القرآن الكريم

قوله في سورة البقرة :”وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقتم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون”.

وقوله في سورة الأعراف :”وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطًا أممًا وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينًا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم الغمام وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلو من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون”.

هذه قصة طائر السمان(السلوى)في القرآن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح