منوعات

ما هي العاديات التي أقسم الله بها

ما هي العاديات التي أقسم الله بها، هذه السورة سميت بالعاديات لأن أول آية منها تدل على قسم الله تعالى بالعاديات وهي (الركض بسرعة)، فقد أقسم بالخيل التي تتجهز للغزو في سبيل الله فيضبحن ضبحاً، حيث أن آيات هذه السورة هي (11)آية والمكونة من (40) كلمة في (169) حرفاً. تعتبر هذه السورة من حيث عدد السور المفصلة أي السور الصغيرة

محور سورة العاديات وسبب تسميتها

تعد سورة العاديات من السور (المكية)، حيث نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم بعد سورة العصر. وسبب تسمية سورة العاديات بهذا الاسم نسبة إلى ما بدأت به السورة، ويقصد بالعاديات هي الخيول التي يستخدمها المجاهدين أثناء المعارك، كما دارت عدة أمور في السورة الشريفة لذكرها لمجموعة من الامور التي قد يتسم بها الإنسان ولا يقبل بها الله سبحانه وتعالى، كالتحريض على النعمة وإنكارها ، وحب الدنيا وأيضاً المال، وحبه لنفسه وإعطاء الأولوية لمصالحه على مصالح الآخرين، حيث أن هذه الصفات جميعها تقود أولئك الذين يتميزون بها إلى العقاب والخسارة وقد اتسمت هذه الصفات بالكفار والمنافقين، وقد جاءت في الآيات لتحذير ونصح المسلمين من الوقوع فيها لأنها من صفات الكفار، كما ذكرت الآيات العديد من المواعظ والنصائح التي تذكر الناس بأن مصيرهم بعد الموت حساب ثم جزاء على هذه الأعمال سواء كانت بالخير فجزاؤه خير واذا كانت شر فجزاؤه شر.

فوائد وفضائل سورة العاديات

● توضيح عظمة الخيول.
● فضل الجهاد وعظمة مكانته عن الله تعالى.
● معاناة المجاهدين في سبيل الله
● رعاية الخيول وتدريبها
● فضل سورة العاديات أن الإنسان إذا داوم على شرع الله تعالى وأوامره وطاعته دون تردد ، ليهيئ نفسه لتقديم الفرائض على أكمل وجه بالإضافة إلى التطهير من كل ذنب، وبهذا فإنه يكسب اللجوء الى النور والفوز بالجنة.
● لا توجد أحاديث منفصلة عن الرسول صلى الله عليه وسلم في شرح سورة العاديات ، لكنها من سورة المفصل يمكن قراءتها خلال الصلاة.

دروس مستفادة من سورة العاديات

● إن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان ليعلم أن حياته الدنيا هي دار ابتلاء وهي اختبار للاخرة.
● القلوب هي التي تصلح أو تفسد الانسان.
● سيجمع الله تعالى كل ما في قلوب عباده يوم القيامة، لأنه هو العليم الذي لا يخفى عنه شيء في الأرض ولا في السماء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح