الصحة

طريقة تنظيم نوم الرضيع في الشهر الثالث

طريقة تنظيم نوم الرضيع في الشهر الثالث , الأطفال وناسة البيت و روحها , بهم تحلو الحياة و تزهو , أضحوكة الأب و سعادة الأم , لكن في بعض الأحيان قد تكون سعادة مؤقتة أو مؤرّقة ممزوجة بقليل من المتاعب و سهر الليالي و هنا يكون دور الأم بمساعدة الأب في حسن التعامل مع طفلهم و خاصة طريقة تنظيم نوم طفلهم لينعموا بليل هادئ .

متى يبدأ دور الأم بتنظيم نوم طفلها

الأمومة
الأمومة

ولو بدا الأمر غريباً إلا أنه بالواقع تبدأ رحلة تنظيم نوم طفلك بينما هو جنين بين أحشائك و داخل رحمك , كيف يحصل هذا ؟

يؤثر نوم الأم على نوم طفلها و ذلك من خلال تحركاتها و نشاطها و عدد ضربات قلبها و من خلال سريان الدم

فيدرك شعورياً ما إذا كانت الأم مستيقظة و بحالة نشاط أم هي فترة النوم و الراحة الآن و يعتاد على روتين الأم اليومي في النوم و تدريجياً يعتاد على مواعيد نومها و هنا يكون دور الأم بالحرص على انتظام نومها بالاستيقاظ نهاراً و النوم المتواصل ليلاً ليكتسب طفلها نفس الروتين بالنوم بعد الولادة .

المرحلة الانتقالية في نوم الطفل

بالشهرين الأول و الثاني يشعر الطفل أنه لا زال في رحم أمه و تختلط عليه أحوال البيئة المحيطة فيكون نهاره ليلا و الليل نهار و بساعات نوم متقطعة , لكن بحلول الشهر الثالث للرضيع يكون ملحوظاً لدى الأم أن رضيعها بدأ التمييز بين الليل و النهار لتطور جهازه العصبي بالنضج  و بالتالي يطرأ على الطفل تطورات و تغييرات أهمها انتظام ساعات نومه فترات أطول خلال ساعات الليل تصل إلى 12 ساعة نوم ليلاً و عادة ما تكون متقطعة للرضاعة أو لتنظيف حفاظته الصحية , أما النهار فتقل ساعات نومه فيه إلى 4 ساعات مع الاختلاف من طفل لآخر .

إليكِ بضع الأمور التي تساعد على انتظام نوم الطفل في شهره الثالث

1- أحد أسباب النوم المتقطع للطفل ليلاً هو الشعور بالجوع خاصة بالشهر الثالث تكبر معدة الطفل مع نموه تدريجياً و يحتاج جرعات رضاعة زيادة لذلك عليكِ إشباع الطفل قدر المستطاع قبل موعد نومه ليلاً .

2- الاستعانة بحمام دافئ قبل النوم و تدليك جسد الطفل برقة و لطف ببعض الزيوت المخصصة للأطفال ليشعر بالراحة و الاسترخاء و يُنصح بزيت اللافندر.

3- الاعتماد على وضيعة نوم للطفل سليمة و مريحة بنفس الوقت و هناك بعض التوجيهات بخصوص وضعية نوم الطفل منها:

*تنويمه على ظهره أو إحدى جانبيه و مراعاة وضع الرأس و الجسد على نفس المستوى أما الأطفال الذين       يعانون من ارتجاع المريء يعتمد تنوميه بزاوية 45 درجة مائلة على نفس المستوى للجسد و الرأس .

*تبديل وضعية الطفل كل فترة لتجنب تسطح الرأس .

*في حالة عدم إمكانية نوم الطفل إلا على بطنه  نستعين بالطريقة الاحتيالية عن طريق تنويمه على بطنه لكن على ذراع أحد والديه مع مراعاة وضع رأسه على أحد الجانبين لتسهيل عملية التنفس و تفادي الاختناق و خطر الإصابة بمتلازمة الموت المفاجئ .

4- تعويد الطفل على روتين يومي بتوفير بعض الأنشطة البدنية الممتعة للطفل خلال ساعات النهار و محاولة دمجه بالبيئة المحيطة و أفراد الأسرة , أما ساعات الليل خلق ظروف ملائمة و هادئة للنوم توفر الراحة و الشعور بحلول موعد النوم عن طريق تواجد إنارة خافتة و النوم بسريره المخصص بعيد عن الضوضاء لتنظيم الساعة البيولوجية للطفل .

 

تصرفات أمومية تؤثر على نوم الطفل

1- شرب المنبهات و الإكثار من المشروبات المحتوية على الكافيين الذي يختلط بحليب الأم و يسبب للطفل الأرق و عدم القدرة على النوم .

2- تناول المأكولات الحارة او الدسمة بالتوابل يؤدي ذلك إلى إصابة الطفل بالمغص و الانتفاخ و بالتالي عدم القدرة على النوم .

3- أخد أدوية دون استشارة طبية تؤرّق نوم الطفل أو تصيبه بالمغص .

4-التوتر و الحزن و المشاعر السلبية تزيد من هرمونات التوتر عند الأم و تدهور الحالة النفسية لها يؤثر على حليب الأم و نقل الطاقة السلبية و المشاعر الحزينة للطفل .

5- إلباس الطفل طبقات كثيرة من الملابس تسبب له الضيق و عدم الشعور بالراحة عند النوم .

 

فوائد النوم المنتظم للرضيع

نوم طفلك المنتظم يجدد خلايا جسده و يكسبها الراحة و يزيد من مناعة الطفل و يحظى بنمو سليم لأن هرمون النمو يُفرز بشكل كبير أثناء النوم و كل هذا يكسب طفلك الصحة الجيدة و البناء الممتاز للنمو .

 

*بعض الحيل التي يمكن استخدامها مع الرضيع ذو الثلاث أشهر فأكثر في حال لم يقبل أي طريقة من الطرق المطروحة لتنظيم النوم ليلاً :

1- الضوضاء البيضاء عند النوم وهي عن طريق الاستعانة ببعض الأصوات التي تشابه الأصوات التي كان يسمعها و هو برحم أمه كضربات القلب أو سريان الدم مع التنويه على وجوب كونها منخفضة و بعيدة حتى لا تؤذي الأذن .

2- وضع قطعة من ملابس الأم بجانبه تحمل رائحة الأم .

3- هز الطفل بحركة بطيئة قريبة من اهتزازه داخل رحم أمه .

*كل هذه الحيل تشعر الطفل أن الأم بجانبه و قريبة منه و تهيئ له بيئة مشابهة لمكان تواجده قبل الولادة مما يشعره بالأمان و الطمأنينة و ينعم بنوم و ليل هادئ و مريح هو ووالديه .

 

وجب التنويه أن كل طفل يختلف عن الآخر ببنية جسده و البيئة المحيطة و الظروف الذي ولد فيها و صفاته المكتسبة من الأم أو العامل الوراثي بشكل عام لذلك يجب على الأم المحاولة بكل الطرق للوصول للهدف المطلوب في نشأة طفلها بشكل سليم سواء كان بتنظيم نومه أو أي مرحلة من رحلة نموه .

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح