منوعات

تقرير عن تاريخ الساميين

تقرير عن تاريخ الساميين، والساميين هم الاشخاص المتحدثين باللغة السامية ويرجع هذا الاسم نسبة لسام وهو ابن سيدنا نوح عليه السلام وكان هناك ارتباط كبير ووثيق بين كل الشعوب التي تتحدث هذه اللغة السامية ان هؤلاء الشعوب السامية الكثير ينسبهم الى الاصل العربي لانهم عاشوا في شبه الجزيرة العربية الا ان البعض الاخر يؤكد بان استقلاليتهم لوحدهم وانفرادهم عن العرب هو دليل على انه لا يمكن ان يطلق عليهم مسمى عرب او ان يكونوا منتسبين للعرب وبشكل عام فان مؤسس السامية الاول هو سام والساميين هم اليهود الذين ظهر فيهم مصطلح يعرف بمعاداة السامية او معاداة اليهودية في العام 1860 م على يد الالماني الذي كان يعمل في الصحافة وهو يلهلم مار حيث قال ان هؤلاء اليهود الساميون هم مجردين من المبدأ والاصل وحاول نشر افكاره عنهم ثم قام بتأسيس رابطة تعمل على معاداة اليهود الساميين عام 1879

تعرّف على التاريخ السامي

كان للنبي نوح ثلاثة من الابناء الاكبر وهو سام والابن الاوسط اسمه حام والاخير يافث وهؤلاء الابناء الثلاثة بعد موت ابيهم النبي نوح تفرقوا عن بعضهم وتزوجوا وانجبوا العديد من الابناء فقام الابن الكبير سام بقيادة شعب لذلك سمي الشعب السامي فعاشوا في شبه الجزيرة العربية وكانت تسميتهم بالعرب هي الصحيحة والاكثر صواب ولكن كان هناك رأي مخالف لذلك حيث قيل بانه اذا كانت الاقوام كلها واحدة فيمكن نسبها للعرب اما اذا كانت الاقوام متفرقة ولا تعيش تحت المسمى السامي فانه من الصعب القول بانه يمكن ان يكونوا عربا او نستطيع ان ننسبهم للعرب

اين كان موطن الساميين

ان الموطن الاساسي لهؤلاء الساميين نشأ وتبلور في شبه الجزيرة العربية وهذا هو الرأي الذي له الاغلبية الشائعة حيث كان موطنهم غني جدا بالخيرات والموارد والتربة الخصبة ويوجد فيها العديد من الانهار مما يجعلها مكانا جيدا ليسكنوا فيه ويتمتعوا بخيراته الوفيرة وهناك اراء واقوال اخرى تقول بان موطنهم الاول كان في سوريا وهناك اقوال تقول بان العراق قديما كانت تشتهر بان لديها من الخيرات الكثير وخصوصا ان عندهم نهري دجلة والفرات حتى ان هاذين النهرين للان يتمتعان باهمية بالغة ويتنازع عليهما الكثير من الدول المحيطة به وهنا يتسائل الكثير عن الكيفية التي تم بها تحديد موطن او مكان اقامتهم ويقول المختصون في هذا المجال انه تم تحديد ذلك من خلال السفينة التي ركبوها واقلتهم خلال الطوفان الذي اصابهم وبالتالي فان المكان الذي رست فيه هذه السفينة هو المكان الذي يعتبر موطنهم الذي عاشوا فيه ونسبة لذلك فقد اكد العديد من الباحثين ان المكان بالفعل هو شبه الجزيرة العربية ولكن فيما بعد اضطر هذا الشعب للهجرة الى الدول الشامية والعراق بسبب ان النهر الذي كانوا يعيشون حياتهم في وجوده قد جف ونفذ وبالتالي اصبحت المنطقة غير مؤهلة للسكن فيها فاضطروا لمغادرتها والبحث عن مكان اخر فيه مقومات افضل للحياة ليقطنوا فيها

اللغة السامية

ان اي دولة في ايامنا هذه تختلف اللهجة بشكل بسيط من منطقة لمنطقة بداخلها بين سكانها وهذا ما عُرف عنه في اللهجة السامية التي كانت هناك اختلافات بسيطة في هذه اللهجات لكن بنسبة قليلة ويفهم اصحاب هذه اللهجات على بعضهم بكل سهولة واريحية حيث كانت لهجتهم بدوية لانهم يعيشون في شبه الجزيرة العربية لان اصلهم بدوي وبالتالي يجدون الانسجام في التفكير واللغة بشكل كبير وهم دائما في حلهم وترحالهم يذهبون للمناطق التي بدها ماء وتربة خصبة تماما كما يعيش البدو الان ثم كما اسلفنا انه بعد هجرتهم من اماكنهم في شبه الجزيرة العربية وذهابهم للعراق ومناطق الشام الا انهم بقوا محافظين على لغتهم ويتكلمون بها والكثير من اهل الشعوب ممن لا يعتبرون من الساميين استغلوا اللغة العربية من اجل تعلم اللغة السامية والذي زاد هذه الفرصة في التعلم هو الدين الاسلامي

ماذا يقصد بالساميون الآراميون

ومن خلال موضوعنا بعنوان ( تقرير عن تاريخ الساميين ) سنتحدث عن المدة التي تم ذكر مصطلح الارامية وهو في القرن 14 قبل الميلاد وهم يمثلون الفئة السامية التي هاجرت للمرة الثالثة من مواطنهم حيث امتد هؤلاء الاراميون وتغلغلوا في الكثير من البقاع والبلدان خلال القرنين 14 و 15 وقاموا فيما بعد بالسيطرة على البلدان التي تواجدوا فيهم وقاموا بتحويلها لشعب ارامي مثل سوريا ولم يقتصر الامر على ذلك بل واسسوا العديد من البلدان الصغيرة ونظرا لان الشعب الارامي فرض وجوده عدديا على الكثير من الدول والبلدان فقد عملوا على اجبار الدول التي سيطروا عليها بان تتحدث بلغتهم الارامية وبقي هؤلاء الاراميون على هذا الحال من النفوذ والسيطرة الى ان تفوق عليهم المسلمين في الغزو الذي حدث بينهم وبالتالي قام المسلمون بتسلم زمام الامور بدلا من هؤلاء الساميين الاراميين وعلى اثر ذلك انتشرت اللغة العربية وحاولت فرضها على كل اللغات الموجودة لتتصدر بقوة وبهذا يمكن القول ان هذه اللغة اندحرت ولم يبقى منها الا القليل

كيف نشأت معاداة الساميين

لقد نشأ مفهوم معاداة السامية في العديد من الاوقات ولكن برز وظهر عام 1879 م في المانيا وهي قامت لان الساميين كانوا يقفون ضد اليهوديين في كل شي ويقومون بالكثير من الامور المعادية لهم والسبب في ذلك انهم ليسوا من الساميين بمعنى لانهم يهود فقط يحملون لهم هذا الكم الكبير من العداء وكان الساميون يقومون بكل اشكال العداء ضد اليهود من ضرب وهجوم جسدي وكذلك تجريحهم بالالفاظ والشتائم والتي يبثون فيها كل مشاعرهم الحاقدة المتعالية على اجناس اليهود في ذلك الوقت بالذات 

الروابط بين الساميين

وفي هذا الموضوع ( تقرير عن تاريخ الساميين ) سنتحدث الى العلاقة التي كانت تربط الساميين ببعضهم البعض والتي كانت مبنية على الاحترام والتفاهم والانسجام العقلي والفكري واللغوي ولا يقتصر الامر على ذلك بل وانهم كانو متشابهين فيما بينهم من ناحية الملامح وكان تميزهم العديد من الانظمة الدينية والاجتماعية وبالحديث عن تكوين الاسرة في مجتمعاتهم فالاسرة عبارة عن اب وام والقوة والهيمنة والسيطرة تكون للاب ويسمح له بالزواج من اكثر من واحدة اي ان مفهوم التعدد عندهم امر عادي وطبيعي كما وان الميراث يكون فقط للابناء الذكور دون الاناث وهي كانت تعيش على هيئة قبائل والقبيلة الواحدة تكون تكون مكونة من عدد من الاسر تبقى مجتمعة مع بعضها وبالتالي لها عاداتها وتقاليدها ومصالحها التي تكون مشتركة بين هذه الاسر وبالطبع يجب ان يكون لكل قبيلة شيخ يحكمها ويقوم باخذ قراراتها اي بمعنى رجل كبير حكيم يقود هذه الاسر ويعمل على حمايتها ويقوم مقامها ويكون هو كلمتها واذا حدثت مشاكل او نزاعات بين اي شخصين يقوم هو بحلها والاصلاح فيما بينهم وكانت هذه القبائل تعيش وتقتات من الزراعة والرعي والامور البدائية في التجارة وكان لهم معتقدات دينية متععدة ويقدسون الهتهم التي يعتبرون انها موجودة في الصخور والمياه والاراضي والمزروعات وغيرها ومن اهم الاعياد الدينية التي كانوا يحتفلون بها عيد الفصح

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح