إسلاميات

في أي ساعة ينزل الله إلى السماء الدنيا يوم عرفة

في أي ساعة ينزل الله إلى السماء الدنيا يوم عرفة. دومًا في أغلب الأوقات المباركة يحاول الإنسان المؤمن أن يستغلها أفضل استغلال كي لا تذهب عليه ويضيع الاجر العظيم الذي يمكن أن نحصل عليه إن قمنا بالعبادات وكثفنا الدعاء إلى الله وأيضًا قمنا بالتقرب منه بل الهرولة إليه. وكنا على استعداد أن نتوب من المعاصي والآثام والذنوب التي نرتكبها طيلة العام.

يحاول الإنسان المؤمن دومًا أن يستغل ساعات استجابة الدعاء. فمثلًا الكثير منا يعلم ويدرك بشكل أو بآخر أن لاستجابة الدعاء أوقات محددة وإن علم الشخص بوقت محدد لاستجابة الدعاء استغل ذلك التوقيت جيدًا كي يدعو الله بما طفح قلبه من أمنيات ورجاء. ومن الأوقات المعروفة والدارجة لدى أغلب المسلمين أن الله فيها يقوم باستجابة كافة وجميع الأدعية منها الساعة الأخيرة قبل صلاة المغرب من يوم الجمعة، ووقت ما بين الآذان وإقامة الصلاة، ووقت الصوم وأيضًا في دعاء صلاة قيام الليل وفي يوم عرفة. فالبعض والكثير يبحث عن إجابة سؤال في أي ساعة ينزل الله إلى السماء الدنيا يوم عرفة.

حيث الجميع يعلم أن يوم عرفة من أعظم أيام الله بالسنة وتكون فيه الفضائل والأعمال مباركة الأجر عند الله سبحانه وتعالى. وقد أقسم الله عز وجل في آيات القرآن الكريم بيوم عرفة المبارك. وسبب ذلك القسم هو تأكيد على جُل وعظمة هذا اليوم المبارك عند الله عز وجل.

يجب علينا إدراك أن يوم عرفة الفضيل هو يوم عتق عباده من النار، وأيضًا لا يجب علينا أن ننسى فضل صيام هذا اليوم المبارك العظيم ولكن من المستحب أن يكون صيام يوم عرفة لغير الحاج حتى لا يشقى وهو يقوم بأداء مناسك الحج. حيث يعتبر صيام يوم عرفة لغير الحاج تكفير لذنوب العام السابق وتكفير لذنوب العام التالي. وفي هذا اليوم الفضيل المبارك يتباهى الله عز وجل بعباده الصالحين أمام الملائكة وخاصة أولئك الواقفين على جبل عرفات يستغيثون بالله ويدعونه بما فاضت به أرواحهم ويهللون ويكبرون ويرددون نداء التلبية لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك. يقفون على جبل عرفات وأعينهم تفيض بالدمع وهم يقولون لبيك حجًا، لبيك حجًا.

وبسبب ذلك الفضل في يوم عرفة يهرع كافة المسلمين في كل بقاع الأرض إلى الدعاء والابتهال إلى الله والتكبير وإقرار الرجوع لله عز وجل مرة أخرى ومن جديد.

شاهد هنا:

في أي ساعة ينزل الله إلى السماء الدنيا يوم عرفة

الكثير من الناس يبحث عن الساعة وعن موعد نزول الله سبحانه وتعالى يوم عرفة العظيم. حتى يقوموا بتخصيص تلك الساعة من الوقت بالدعاء والإلحاح على الله عز وجل بإستجابة دعائهم. فيوم عرفة من الأيام الفضيلة بل أفضل أيام السنة لذلك يحرص ويستعد المسلمون في ذلك اليوم أن يقوموا بكل الشعائر الدينية التي يمكنها أن تقربهم لله سبحانه وتعالى فيستعدوا للذكر والصيام والتكبير بدءًا من فجر يوم عرفة. وكل ذلك طمعًا وحرصًا على نيل المغفرة والرحمة من الله تعالى وزيادة أجرهم في ذلك اليوم حيث العمل الصالح في يوم عرفة يكون مضاعف الأجر.

ومن الجدير ذكره أن السلف الصالح كانوا يدخرون الدعاء طيلة العام ليوم عرفة ويقومون بتخصيص نهار يوم عرفة حتى يلبي الله لهم دعائهم في نفس وعشية اليوم ذاته. ولكن لم يتم ذكر الوقت الذي ينزل به الله إلى السماء الدنيا لم يخصص الساعة بالتحديد التي ينزل الله فيها كي يسمع أدعية عباده التي فاضت بها قلوبهم وأرواحهم بل فاضت بها كل جوارحهم. بقيت الساعة أمر لا يعرفه ولا يعلمه إلا الله ولكنها تحدث طيلة نهار يوم عرفة وخاصة ما بين فترة الظهر والعصر حتى آذان المغرب.

بشكل عام يكون وقت نزول الله سبحانه وتعالى في الثلث الأخير من الليل في كل ليلة وذلك يشمل يوم عرفة. وفي هذا السياق قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:

“يَنْزِلُ رَبُّنا تَبارَك وتَعالَى كُلَّ لَيْلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يقولُ: مَن يَدْعُونِي، فأسْتَجِيبَ له؟ مَن يَسْأَلُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَن يستغفرن فأغْفِرَ له”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح