إسلاميات

هل يجوز السعي بدون وضوء

هل يجوز السعي بدون وضوء. في البداية يعتبر السعي ركنًا أساسيًا من أركان الحج والعمرة حيث لا يمكن اعتبار الحج صحيحًا دون أداء ركن السعي فيه.

ما هو ركن السعي في الحج

حيث يعتبر السعي بين الصفا والمروة واجب وركن من أركان الحج والعمرة حيث يكون السعي مع الطواف من حق المتمتع والقارن والمفرد. وتجدر بنا الإشارة أن الحاج المتمتع له حق يلزمه السعي مرة ثانية أثناء الحج. الأول من البديهي أن يكون للعمرة . أما الحاج القارن والمفرد لا يكون له سوى سعي واحد. إن قام به قبل عرفة فقد أجزأه وإذا لم يقوموا به قبل عرفة يسعى مع طواف الإفاضة وذلك يكون إن جاء من الخارج. أما إذا كان من أهل مكة فإن طوافه وسعيه يكون بعد الحج.

ويمكننا الإشارة في هذا المقال إلى مكان الصفا والمروة أنهما جبلان يقعان من الشرق من المسجد الحرام حيث يعد الصفا والمروة من أهم الرموز الشهيرة الخاصة بمنسك وشعيرة السعي.

حيث كانت الصفا والمروة قديمًا عبارة عن أكمة وسط مكة حيث تحيط بها بيوت أهل مكة وتحيطها أيضًا دار الأرقم وأيضًا دار السائب بن أبي السائب العائذيدي.

وكما هو معروف لدى المسلمين أن السعي بين الصفا والمروة يرجع ويعود إلى زمن سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام. حيث أن السيدة هاجر كانت أول من سعى بين الصفا والمروة حينما كانت تلتمس إلى ابنها اسماعيل الماء عليه السلام. فقامت بصعود جبل الصفا ثم تنزل حتى تصعد جبل المروة وقامت بذلك الفعل سبعة مرات وأشواط. وفي النهاية حدثت المعجزة ووجدت الماء عند موضع زمزم. فشربت منه وأرضعت ولدها.

حتى جاء الإسلام وفرض فريضة الحج لدى المسلمين واعتبار السعي ركن من أركان الحج الأساسية.حيث تم تسمية الطريق الذي يربط بين الصفا والمروة بالمسعى. ومن هنا جاء اسم ركن السعي الخاص بالحج والعمرة.

والكثير يتساءل هل يجوز للحاج أو المعتمر السعي بين الصفا والمروة دون وضوء.

 هل يجوز السعي بدون وضوء

لقد اختلفت المذاهب الأربعة في تحديد هل يجوز السعي دون وضوء وطهارة. ولكن أكثر أهل العلم قالوا أنه يجوز السعي من غير طهارة لأن الطهارة في السعي غير مشترطة وكان الشافعي من أصحاب هذا الرأي. أما الشافعية فقالت لا يصح الطواف من غير طهارة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:

“الطواف صلاة إلا أنه أباح الله فيه الكلام”

 

شاهد أيضًا:

والشيء بالشيء يُذكر فيجب علينا في هذ السياق أن نذكر ما هو الإحرام الذي يقوم به الحاج وما هي شروطه

يمكن تعريف الاحرام من ناحية اللغة على أنه الدخول في الحرمة فنقول مثلًا: أحرم الرجل أي بمعنى دخل في حُرمة عهد أو دخل حرمة ميثاق أو دخل في الحرم أو في الشهر الحرام. وبمجرد دخول الرجل في حرمة ميثاق وعهد الرحم والشهر الحرام فإنه يتوجب عليه الامتناع عن عدة أمور كانت قبل الإحرام حلالًا وجائز القيام به

حيث تم تعريف مصطلح الاحرام من المذاهب الأربعة. فمنهم من عرفوا الاحرام على أنه النية في دخول النُسك ومن المذاهب التي أخذت بهذا التعريف وهم المالكية، والحنابلة، والشافعية أي جمهور الفقهاء.

حيث ذكر مذهب المالكية أن في الاحرام يتوجب على المحرمين تحريم مقدمات الوط بشكل عام ومطلق وتحريم الطيب ولبس المخيط بالنسبة للرجال.

أما المذهبي الحنفي ذهب إلى تعريف مصطلح الاحرام على أنه التزام حُرمات معينة ومخصصة وأن يتم الدخول بها بشرط تحقيق النية والذكر.

وفي ختام المقال سنذكر ما هي شروط صحة السعي بين الصفا والمروة

1.الإسلام وهو أن يكون الساعي بين الصفا والمروة مسلمًا وملمًا بجميع أحكام الشريعة الإسلامية.

2.العقل وأن لا يكون الساعي فاقد للأهلية أو مجنون.

3.النية.

4.المولاة حيث يشترط في الحاج أن يوالي في سعيه بين الأشواط السبعة وأن لا يفصل بينهما. وإذا فصل بينهما بطل السعي.

5.المشي مع القدرة فلا يجوز للحاج أن يسعى راكبًا إلا لعذر قاهر وشديد وإن حدث عكس المشي بطل سعيه.

6.أن يكون السعي بعد طواف.

7.أن يكون السعي بسبعة أشواط بين الصفا والمروة.

8.استيعاب ما بين الصفا والمروة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح