تعليم

ما هي اللغة الارامية

جدول المحتويات

ما هي اللغة الارامية. في البداية تعتبر اللغة عبارة عن كم هائل ونسق كبير من العديد من الإشارات والرموز التي يمكن استخدامها واعتبارها أدارة من أدوات المعرفة المتداولة المعروفة بشكل كبير.

حيث تعتبر اللغة بشكل عام من أهم وسائل التواصل والتفاهم والتخاطب والاحتكاك بين أفراد المجتمع وفي شتى أنواع ومجالات الحياة المختلفة.

حيث تجدر الإشارة أنه وبدون اللغة لا يمكن تشكيل وتكوين أي من الحقول المعرفية ولا يمكننا التعبير عن أفكارنا ومعتقداتنا وأهم ما نؤمن به. لا نستطيع نقل والتعبير عن شتى مشاعرنا نحو الأشياء في الحياة كمشاعر الحب والكره وغيرها من المشاعر التي نحتاج اللغة بشكل أساسي لنستطيع التعبير عنها بالشكل الكافي.

حيث تعتبر اللغة من أحد الأمثلة من النظام اللغوي حيث تُسمى الدراسة العلمية لعلم اللغة بدراسة اللغويات.

وللغة أنواع عديدة ومنها وما نستخدمه في مقالنا اللغة العربية وفي هذا المقال سنتعرف عن نوع من اللغات وهي اللغة الارامية. سنعرف ما هي أسرار تلك اللهجة وما هي جذور تأسيسها ولمن تعود.

ما هي اللغة الارامية

تعتبر اللغة الارامية لغة سامية تعود إلى الشرق الأوسط لذلك نقول عنها لغة سامية شرقية أوسطية. يعود انطلاق اللغة الارامية وأول قيام وبداية الحضارة الارامية في وسط دولة سوريا.

حيث كانت تعتبر اللغة الارامية في بعض دول العالم القديم وخاصة في الهلال الخصيب اللغة الرسمية ولغة الحية المعتمدة والمعروفة. حيث كانت تعتبر اللغة الارامية لغة مقدسة تم كتاباتها في القرن العاشر قبل الميلاد. ولكنها كانت اللغة العامة والمسيطرة في القرن الخامس قبل الميلاد وخاصة في حدث صعود الامبراطورية الآشورية الحديثة.

شاهد هنا: أوقات المد والجزر في الكويت

وفي هذا السياق يجب أن نقول أن اللغة الارامية ما زالت تستخدم كلغة يتم تداولها بشكل معتاد ورسمي في منطقة الشرق الأوسط. وبالتحديد والأخص أن لهجة الارام منتشرة ومعروفة بين أوساط معتنقي الديانة المسيحية. ومن هم من أتباع كنائس المسيحية السريانية التي تكون موجودة في بلاد سوريا وتركيا وإيران ومنطقة الهلال الخصيب. وأيضًا تتواجد في ولاية في الولايات المتحدة الأمريكية تُسمى بولاية ميشيغان وهذا بسبب ما أدت إليه الهجرة الكثيفة للناس والسكان الذين يتحدثون باللغة الآرامية وبالأغلب يكون معظم المهاجرين من سكان سوريا والعراق  والذين يهاجرون إلى مدينة ديترويت.

 

لقد تطورت اللغة والكتابة الارامية عبر مرور العصور. حيث قام الارميون بكتابة لغتهم الخاصة بهم في القرن السابع قبل الميلاد. ولكنها تطورت بشكل ملحوظ في القرن السادس قبل الميلاد بحيث أصبحت لهجة الارام لهجة معتمدة دبلوماسية وانبثق منها خطين: وهما حضارة سوريا الداخلية التدمرية  والسورية القديمة السريانية .

أما بخصوص اللهجة الارام فتحتوي على العديد من مجموعات لغوية قد تكون سامية ومعقدة منتشرة في أنحاء الهلال الخصيب. وتجدر الاشارة أن الاراميون قد تعلموا من الكنعانين فن الكتابة وأيضًا حاولوا في بعض الأحيان أن يستعملوا لغة الكنعانين ولكنهم لم ينجحوا في ذلك حتى تفردوا بلغتهم الخاصة الارامية التي يمكن أن يتم تقسيم لهجاتها إلى أربع فئات وهي كالتالي:

1.الارامية القديمة.

2.الارامية الرسمية.

3.الارامية الغربية.

4.الارامية الحديثة.

وأيضًا يوجد لهجات للارام أخرى كمثال اللهجة التدمرية والحضرية واللهجة النبطية.

وفي الختام، نستنتج أن اللهجة الارامية بمختلفها كانت وما زالت مصدرا هامًا لمعظم الكتابات الحالية ولغات الثقافات الأخرى. حيث انتشرت صيغها في اسيا الصغرى ومن ثم انتقلت لليونان والتي أصبحت بعدها مصدر إلهام الكتابة القبطية في مصر واللاتينية الغوطية والأبجدية المستعملة في أوروبا والبهلوية في وسط إيران.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح