منوعات

معلومات عن اللغة الحميرية حروفها وكلمات منها

معلومات عن اللغة الحميرية تعتبر قبيلة حمير من اشهر قبائل العرب، حيث أن سكانها من نسل سبأ وهم عرب ، تحديدا من  نسل قحطان، ومن سلالتهم ملوك اليمن حيث سكنوا باليمن كما قد حكموا ارض الجزيرة العربية والشام أيضاً .

كانت حمير  من اكبر القبائل سكاناً حيث كانت لهم حضارة كبيرة بعد ممكلة سبأ أسموها علماء التاريخ بحضارة حمير كما أنها باقية حتى هذا اليوم . حيث تفرعت منها قبائل كثيرة سكنت اليمن و الحجاز ونجد والخليج والعراق وسوريا و الشام ومصر و السودان، كما وانتشروا في دول المغرب العربي وما زالت مساكنهم وآثارهم وحضاراتهم باقية حتى هذا اليوم
أصل اللغة الحميرية
اللغة الحِمْيَريَّة هي عبارة عن لغة سامية قديمة كما رأى البعض من الباحثين أن هذه اللغة تعود إلى قبيلة حمير اليمنية حيث كان أهلها يتكلموا بها كما أنها لغة مشتقة من اللغة السبئية والتي يوجد بعض من كلماتها في القرآن الكريم .
كما أن هناك بعض الآراء التي تقول بأنه لا توجد علاقة بين لغة العرب في القرآن وبين اللغات السامية التي يتكلم بها أهل الجنوب عمومًا كما قال القرطبي في كتابه ” لا خلاف بين الأئمة أنه ليس في القرآن كلام مركب على أساليب غير العرب ”
كما أن هناك فارق كبير بين اللغة العربية واللغة الحميرية  كما أشار الدكتور عبد الغني إلى الاختلاف الموجود في لغة القرآن عن اللغة الحميرية كما واستفاض الدكتور طه حسين في ذكر الفرق الكبير بين اللغة العربية واللغات السامية الجنوبية..
إذن اللغة الحميرية هي لغة قديمة استعملت في جنوب الجزيرة العربية وذلك في القرن السابع قبل الميلاد حيث كانت توجد عدة لهجات أو لغات في حينها في جنوب غرب شبه الجزيرة كانت متأثرة باللغة الحميرية، مثل قبائل خولان وبعض لهجات قبائل جنوب السعودية .

معلومات عن اللغة الحميرية
تُشير العديد من الدراسات العربية المتخصصة أن اللغة اليمنية القديمة هي من أقدم اللغات السامية حيث أن اليمن تعتبر من أقدم المواطن للغات السامية، حيث أنها وصلت إلينا بواسطة النقوش والزخارف الكثيرة المكتوبة على الصخور والنقود أيضاً ، كما أنها موجودة على جدران الهياكل والمذابح، كما أن أغلبية هذه النقوش ظهرت في بلاد اليمن، كما ظهرت أيضاً في أجزاء من شمال السعودية كالحجاز كما وجدت أيضاً في المناطق الشمالية لبلاد الشام . شاهد أيضاً : معلومات عن ضريح النبي ايوب واين يقع
ويُطلق العديد من علماء اللغة على اللغة اليمنية  اسم اللغة العربية الجنوبية أو القحطانية، كما كانو يُطلقون عليها أسماء المناطق التي يتكلم بها سكانها ، سواء كانت الحميرية نسبة إلى بلاد حمير أو السبئية نسبة إلى سبأ .
كما يجب التنويه أن هذه اللهجات تختلف اختلافا كبير عن اللغة العربية سواء في صوت كلماتها المنطوقة أو الدلالة المقصودة وايضاً اختلاف واضح في القواعد والأساليب، كما وتم استنتاج هذه الاختلاف من خلال الاطلاع على النقوش المكتشفة التابعة لها حيث تتضح الفوارق جلية بينها وبقية اللغات بما فيها العربية .

كانت تُكتب اللغة اليمنية القديمة باستخدام خط المسند، وهو خط حميري يعود إلى بلاد حمير حيث يمكننا  ملاحظته بكثرة في النقوشات الموجودة على الحجارة والقصور حيث أنه يوجد العديد من الصور التي تظهر استخداماته .
كما تتضمن أبجدية الخط الجنوبي الحميري “المسند” من 28 -29 حرف ، كما أنها تكتب من اليمين إلى الشمال مع إمكانية كتابتها بشكل معاكس ، إلا أن من الأفضل كتابتها من اليمين لليسار. شاهد أيضا : اذا احد قالي صح النوم وش ارد
خط المسند
يعتبر العديد من الباحثين أن خط المسند هو من أبرز وأقدم الأقلام السامية، حيث أنه استعمله المعينيون  ثم السبئيون الذين أبدعوا فيه حيث تم حفظ الكتابات السبئية في المعابد والجدران والنصب. ثم فيما بعد انتقل هذا الخط لشمال الجزيرة العربية ومناطق المستعمرات المعينية والسبئية من خلال انتقال الجنوبيين عبر تأثير الهجرات والتجارة وغيرها
كما كان للحاميات المعينية والسبئية التي كانت تتجول شبه الجزيرة العربية من أجل حماية طرق التجارة والقوافل التجارية اليمنية الأثر الكبير في انتشار اللغة اليمنية وخط المستند على وجه التحديد حيث انتقلت كتابة المستند مع التجار إلى مناطق عديدة وانتشرت في بقاع مختلفة من العالم ، كما اثّرت بشكل كبير في الكتابات واللغات الشمالية الأخرى كاللغة الثمودية واللحيانية وغيرها أيضاً .
وعلى الرغم من انتشار اللغة الحميرية وتوسعها في تلك الفترة مم التاريخ إلا أنها أخذت بالاندثار وذلك بعد تسرب العرب من الشمال تزامنا مع ظهور الإسلام، ويعود ذلك إلى العديد من العوامل منها العامل الديني والاجتماعي والجغرافي والسياسي، حيث بدأت تظهر لهجة قريش الفصحى، حيث طغت على جميع اللهجات وبدأت بالسيطرة وبشدة على ميادين الأدب والشعر والخطابة في القبائل العربية، وكان ذلك قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم .

ما يميز اللغة الحميرية من قواعد خاصة بها

أم الحميرية الشهيرة حيث أن ام التعريف عوضًا عن إضافة ال التعريف باللغة الحميرية فمثلاً كلمة (الخلافة ) في اللغة العربية تنطق (أمخلافة) في اللغة الحميرية كما أن “أم” المميزة للغة الحميرية كانت تستخدم بشكل كبير في اللغة الحميرية ولا زالت مستخدمة كثيراً لدى قبائل خولان .

كما أشار المالكي  أن الرسول عليه الصلاة والسلام تحدث في موقف ما بلهجة حمير كما روى النمر بن تولب عندما قال عليه الصلاة والسلام ردا على سؤال عما إذا كان من البر الصيام في السفر ” ليس من أمبر أمصيام في أمسفر” وتعنى ” ليس من البر الصيام في السفر”.


وذلك حسبما قال الهمداني عن قبائل يمنية لا زالت تتحدث لغتها الأصلية بشدة حيق أنه يقول عن من يتحدث اللغة الحميرية “غتم” ومن يتحدث اللغة العربية “فصحاء” حيث يقول :
“حضر موت ليسوا بفصحاء، وربما كان فيهم الفصيح وافصحهم كندة وهمدان وبعض الصّدف سرومذحج ومأرب وبيحان وحريب فصحاء ورديّ اللغة منهم قليل سروحمير وجعدة ليسوا بفصحاء وفي كلامهم شيء من التحمير ويجرون في كلامهم ويحذفون فيقولون يا بن امعم في يا بن العم ”
صفة جزيرة العرب “134”
“مدينة صنعاء مختلفة اللغات واللهجات لكل بقعة منهم لغة ومن يصاقب شعوب يخالف الجميع، شبام أقيان والمصانع وتخلى حميرية محضة، خولان صعدة نجديها فصحاء وأهل قدّها وغورها غتم”
صفة جزيرة العرب”135″

معلومات عن اللغة الحميرية

ما العلاقة بين اللغة اليمنية القديمة واللغة العربية الفصحى ؟

اختلف علماء اللغة حول وجود علاقة بين اللغة اليمنية القديمة والعربية الفصحى ولم يكن هذا الاختلاف منحصر في صفحات التاريخ، بل ما زال هذا الاختلاف قائما حتى هذا اليوم .
حيث ساد في تاريخ العرب القديم الكثير من التداخلات اللغوية والتي تظهر لنا جلية من خلال الكثير من الدراسات اللغوية حيث يتحدث البعض منهم حول الصراع اللغوي الذي تنتصر فيه لغة على أخرى حسب العادة وبالتالي هيمنتها ثقافياً واجتماعياً ، وهذا ما  ظهر لنا في لغة قريش حيث تغلبت على بقية لهجات عصرها بحيث أصبحت هي اللغة الأساسية انطلاقاً من اعتبارا متعددة أهمها قربهم من البيت العتيق إضافة إلا ذلك تملكهم للسلطة الروحية والدينية الناتجة عن كونهم في جوار بيت الله ، إضافة إلى اعتبار قبائل العرب وتحديداً قريش في تلك الفترة من أفصح العرب وأصفاهم لتصبح بذلك من يملك الغلبة العربية على باقي القبائل كما أن سيطرتها وصلت إلى أوجها مع بداية بعثة رسول الله عليه السلام واعتماد الدين الاسلامي لهذه اللهجة حيث نزل القرءان والوحي بها .حمير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح