الادب و الفنمنوعات

ابن الرومي – ويكيبيديا السيرة الذاتية

ابن الرومي – ويكيبيديا السيرة الذاتية
يعتبر ابن الرومي أحد أشهر الشعراء العباسيين ، ولد في بغداد رومي الأصل كما أن أمه فارسية كانت حياته مليئة بالكثير من المآسي والشدائد حيث جعلت منه شخصية تميل إلى الكآبة ومن هذه المحن التي مر بها وفاة والديه وأخيه الأكبر أيضاً ثم بعد زواجه ماتت زوجته وأولاده الثلاثة أيضا وحول حياته يقول الناقد المصري طه حسين “كان سيء الحظ في حياته، ولم يكن محبباً إلى الناس، وإنما كان مبغضاً إليهم، وكان مُحسداً أيضاً، ولم يكن أمره مقصوراً على سوء حظه، بل ربما كان سوء طبيعته، فقد كان حاد المزاج، مضطرباً، معتل الطبع، ضعيف الأعصاب، حاد الحس جداً، يكاد يبلغ من ذلك الإسراف”
بعد كل ما مر به قرر أن يخرج إلى العالم بقصائده المبكية الكؤثرة حيث كان الشعر هو المساحة الوحيدة التي يفرغ فيها أحزانه ومآسيه.
بالرغم من أنه أبدع في الحزن نتيجة واقعه المرير إلا أن الهجاء قد نال على حصة الأسد من مجموع أشعاره كما أنه أبدع في ألوان عديدة أخرى مثل وصف الطبيعة والمدح والرثاء وغيره من ألوان الشعر المتعددة .
كما وقد تميزت جميع قصائده بصدق الإحساس فيها إضافة إلى واقعيتها وعدم التلفيق فيها كما كان يتميز ابن الرومي بالاهتمام بالتناغم الشعري فيها.

شاهد أيضا : حدودنا البرية في المملكة نشاركها مع كم دولة
كما وقد عاصر ابن الرومي عدة عصور من الخلفاء العباسي إلا أنه لم يحظ بحب أي حاكم منهم وعلى الرغم من إجادته الشديدة للشعر إلا أنه كان منبوذاً من الحكام العباسين فلا يذكر في تاريخه أنه قُبل له شعر أو نال شيئاً من عطايا الحاكم ، مما دفعه ذلك إلى استغلال شعره في هجاء الملوك والحكام وكل من حوله وفي هذا السياق قال المؤرخ المرزباني عنه ” لا أعلم أنه مدح أحداً من رئيس أو مرؤوس إلا وعاد إليه فهجاه ولذلك قلتّ فائدته من قول الشعر وتحاماه الرؤساء “.

شاهد أيضا:مدة وضع الحناء على الشعر
حيث كان التخلص من ابن الرومي مطلب أغلب الوزراء والحكام كي يتخلصوا من لسانه السليط الحمد مما دفع  وزير الدولة العباسية آنذاك المعتضد القاسم بن وهب للتخطيط لقتل ابن الرومي وذلك عن طريق دس السم في الحلوى ومن ثم يقدمها لابن الرومي في إحدى المجالس من خلال شخص مقرب من ابن الرومي يدعى ابن الفراش حتى تناول ابن الرومي هذا السم حتى بدأ بالسريان في جسده ليبدأ مفعوله ما دفع ابن الرومي لترك المجلس حيث سأله الوزير ساخراً : إلى أين أنت ذاهب؟ فأجابه: إلى المكان الذي بعثتني إليه! فقال له الوزير: سلم على والدي، فأجابه ابن الرومي: ليس طريقي النار! ثم توفي .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح