منوعات

تمارين زيادة الذكاء العاطفي

تمارين زيادة الذكاء العاطفي، الذكاء العاطفي هو مصطلح لاقى اهتمام في مجال علم النفس في الفترة الأخيرة، حيث ثبت أهميته في الحياة العملية للناس، ولرفاهيتهم وتطورهم الشخصي.

ويقصد بالذكاء العاطفي مجموعة القدرات العقلية التي تهدف إلى تنظيم مشاعرنا، وتساعد على التعامل مع الآخرين بشكل أفضل.

فإليكم في هذا المقال بعض التمارين لتنمية وزيادة الذكاء العاطفي.

 

تمارين وأنشطة لزيادة الذكاء العاطفي

 

  • يوميات العواطف :

وهو نشاط بسيط يشبه المفكّرة، ولتنفيذها تأخذ 10 أو 20 دقيقة من اليوم ويفضّل أن تكون قبل النوم. وتتم من خلال مراجعة كيف كان يومك على المستوى العاطفي، إذا شعرت مثلاً بالحزن سجّل ذلك وتحقق منه، ثم قارن شعورك بشعور الأسبوع السابق، وهكذا.

ومن المهم إيجاد استراتيجيات لتحسين هذا الشعور، ولتجنّب المشاعر السلبية أو التقليل منها.

  •  عجلة الحياة :

عجلة الحياة واحدة من أكثر التقنيات فعالية لمعرفة أنفسنا، ويستخدمها حتى الخبراء في التطوير النفسي، لا يستغرق تنفيذ هذه التقنية أكثر من 20 دقيقة.وهي وسيلة لمعرفة رغباتنا واحتياجاتنا في الحياة، وتضع أمامنا رؤية واضحة لما نريد الوصول إليه.

ولتنفيذ هذا التمرين ، نحتاج إلى ورقة تحتوي على دائرة حتى نتمكن من وضع مجالات حياتنا المهمة لنا. على سبيل المثال ، العمل ، الأصدقاء ، الزوج ، الأسرة ، أوقات الفراغ …، وهكذا.

بعد ذلك ، من الضروري وضع تقييم لكل متغير حسب درجة أهميته. على سبيل المثال ، إذا كان العمل هو الأكثر أهمية ، سنضع الرقم “1”.

وبمجرد أن نكون قد قمنا بتوضيح ترتيب التفضيل ، نكتب إجراءات مختلفة تتناسب مع هذا الترتيب لتحسين حياتنا.

 

  • التأمل :

فالتأمل ليس فقط وسيلة لتهدئتنا، فهو يعمل على زيادة الذكاء العاطفي لدينا. وهناك أكثر من نوع من التأمل، تسمح بالتركيز في المشاعر وتوضيحها وتصنيفها.

 

  • قراءة كتاب عن الذكاء العاطفي لزيادة الوعي حول هذا الموضوع وأهميته.

 

  •  التسجيل في ورشات عمل :

وهذه الطريقة جيدة في المشاركة في ممارسات وتمارين ضمن مجموعات، وهي خيار رائع لتحسين المهارات العاطفية.

وقد تعطى هذه الدورات عبر الانترنت من خلال التواصل المباشر مع الاخرين ومع المدرب. وقد تبلغ مدة هذا النشاط 10 أسابيع، وتعمل على تطوير القدرات العاطفية لدى المشاركين فيها.

 

  •  مراقبة التواصل غير اللفظي :

وتتمثل في إيماءات الوجه، وحركات الجسد، ونبرة الصوت وغيرها من الأمور غير اللفظية التي تنقل مشاعرك للآخرين. فيجب التدريب على هذه الأمور لنقل المشاعر للآخرين، وكذلك لفهم نوايا الآخرين دون التلفّظ بها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح