منوعات

ما هو شراب وطعام اهل الجنة

طعام وشراب أهل الجنة، أعطى الله عبادة الصالحين جائزة الخلود في جنة الفردوس الأعلى من أهل الجنة، حيث يعطي الله كل ما يشتهيه الإنسان دون أن يطلب، وتتضمن العديد من النعم التي لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

طعام وشراب أهل الجنة

وبدوره فقد أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى عدد من النعم التي ينعم بها على عباده الصالحين، بالإضافة إلى احتواء القرآن على عدد من التفاصيل الخاصة بالفردوس الأعلى.

 

طعام أهل الجنة

يعدّ أساس طعام الناس في الدنيا اللحوم والثمار،

وهو جُلّ ما يطلبه الإنسان وينفق عليه الأموال والأوقات لتحضيره،

وقد ذكر الله -تعالى- في كتابه الكريم هذين الصنفين من الطعام بالإسم،

لكنّ ما ذُكر عن اللحوم والثمار في الجنّة لا يشبه ما يراه المسلم في حياته إلّا في الإسم،

 

فلحوم الجنّة ليست كلحوم الدنيا، وثمار الجنّة ليست كثمار الدنيا، ولا شكّ في ذلك،

قال الله تعالى: (وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ)

وجعل الله -تعالى- الفاكهة في الجنة أنواعاً كثيرةً جداً، لا تُعدّ ولا تُحصى، وجعل لكل صنف منها نوعين، حيث قال الله تعالى: (فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ)،

فكلّ صنفٍ وإن تشابه مع سواه في الاسم أو الهيئة إلّا أنّه متخصّص بمذاقٍ فريدٍ، وطعمٍ يميّزه عن مثيله، وقد يكون تفسير الزوجين بأنّ لكلّ صنفٍ من الفاكهة طريقتين في تناوله، فيُؤكل مرّةً رُطباً كالعنب، ومرّةً يابساً كالزبيب.

ووصف الله -تعالى- أهل الجنّة بأنّهم مشغولون في تناول الأطعمة والثمار،

حيث قال: (إِنَّ أَصْحَابَ الجَنَّةِ اليَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ*هُمْ وَأَزْوَاجُهُمْ فِي ظِلَالٍ عَلَى الأَرَائِكِ مُتَّكِئُونَ*لَهُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَلَهُمْ مَا يَدَّعُونَ)،

والأصل في الحصول على الأطعمة في الجنّة المتعة واليُسر، وليس كحال الدنيا، ففي الجنّة تدنو الثمرة من صاحبها إذا اشتهاها؛ حتى يقطفها،

قال الله تعالى: (وَجَنَى الجَنَّتَيْنِ دَانٍ)،

 

ووصف الله -تعالى- قُرب الثمار من المؤمنين في آيةٍ أخرى

بقوله: (وَدَانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلَالُهَا وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا)،

وفي تفسير تذليلاً قال مجاهد رحمه الله: (إن قام ارتفعت بقدره، وإن قعد تدلّت له حتى ينالها، وإن اضطجع تدلّت له حتى ينالها).

مصير الطعام بعد تناوله في الجنة

هذا السؤال منتشر بشدة بين العديد من المسلمين، حيث يتحول الطعام الذي يتناوله الإنسان في الحياة الدنيا إلى فضلات يخرجها الإنسان، وقد تخرج منها في بعض الأحيان رائحة غير مستحبة، و ليس ما سبق في الجنة، فلا يمكن أن يجعل الله تعالى لأهل الجنة ما يؤذيهم، ففي الجنة تخرج الفضلات من الإنسان دون أذى أو أي أنواع الألم التي قد تصيبه، وتكون الفضلات آنئذ برائحة المسك، كذلك الأمر في العرق والرشح الذي يخرج منهم، فرائحة الجميع في الجنة مسك طوال الوقت.

 

شاهد الآن:وش كانوا يستخدموا قبل ادوات الغسيل للملابس

شراب أهل الجنة 

وبالنسبة إلى شراب أهل الجنة فهو أصفى الشراب الذي يمكن أن يتذوقه الإنسان، فمثلا لا توجد بها مياة محيطات «مالحة» غير صالحة للشرب، أو حتى لبن فاسد أو خمر يذهب العقول، في المياه لذيذة نقية عذبة، واللبن صاف، والخمر لذيذ لا يسكر، والعسل أصفى ما قد يكون، وما هذا كل ما في الجنة، فإن نعيم الجنة لا يخطر على بال إنسان على الإطلاق، وتأكد أن كل ما يخطر لك من أطايب الطعام والشراب ستجدها في الجنة على أحسن صورة.

تواصل الآن مع أهل الخبرة

  • الخمر:

خمر الجنّة جميلة صافية رائقة ، يجد شاربها رائحة المسك بعد شربها، لا يملّ شاربها، ولا يذهب عقله، كما قال الله تعالى: (يُطَافُ عَلَيْهِم بِكَأْسٍ مِّن مَّعِينٍ*بَيْضَاءَ لَذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ*لَا فِيهَا غَوْلٌ وَلَا هُمْ عَنْهَا يُنزَفُونَ)،

بالإضافة إلى أن خمر الجنّة خاليةً من العيوب والآفات، وليست كخمر الدنيا الذي تُذهب العقول، وتصدع الرؤوس، وتجلب الأسقام، وتُمرض الأبدان، وقد وصفها الله تعالى،

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح