إسلاميات

دعاء اللهم أنت الصاحب في السفر مكتوب

دعاء اللهم أنت الصاحب في السفر مكتوب تجد الكثير من الناس يبحث عن دعاء السفر ودعاء ركوب الدابة عند ركوبه لسيارته أو أي مركبة أخرى أو دعاء السفر عند سفره بالطائرة أو الباخرة أو غيره فهذه من السنة المهجورة التي لا يلتفت إليها إلا القليل وهي اقتداءً بحبينا محمد صلى الله عليه وسلم، حيث كان في مكان يخطو إليه يردد ذكر معين صلى الله عليه وسلم، فكان إذا خرج من ببته يقول ما تيسر من كلامه الطيب وهذا دعاء الخروج من المنزل، ولدخول السوق دعاء وذكر أيضاً، وعند قيامه من أي مجلس يردد ذكر ودعاء أيضاً وهو كفارة المجلس وهكذا، وسنخص بالذكر في هذا المقال عن دعاء السفر الذي يقوله الإنسان عند سفره ليحفظه الله ويحفظ ماله وبيته من خلفه، فترك البيت والأهل والمال والسفر بمكان ما ليس بالأمر السهل.

دعاء اللهم أنت الصاحب في السفر مكتوب

 

عن ابن عمر رضي اللَّه عنهما: أَنَّ رسولَ اللَّه -صلى الله عليه وسلم- كانَ إِذا اسْتَوَى عَلَى بعِيرهِ خَارجًا إِلى سفَر كَبَّرَ ثَلاثًا، ثم قال:
“سُبْحانَ الَّذِي سخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كنَّا لَهُ مُقْرِنينَ، وَإِنَّا إِلى ربِّنَا لمُنْقَلِبُونَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البرَّ والتَّقوى، ومِنَ العَمَلِ ما تَرْضى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علَيْنا سفَرَنَا هَذَا، وَاطْوِ عنَّا بُعْدَهُ، اللَّهُمَّ أَنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، وَأنت الخَلِيفَةُ في الأَهْل، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المَنْظَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المالِ والأهلِ وَالوَلَد”

شاهد أيضاً، عبد المنعم إبراهيم ويكيبيديا السيرة الذاتية

شرح الدعاء وتفسيره

• وفي هذا الحديث الشريف يعلمنا نبينا الكريم الدعاء الذي كان يقوله عند سفره، فكان إذا ركب واستقر على ظهر الدابة يكبر ثلاثاً الله أكبر ثم يقول ” سُبْحَانَ الذي سَخَّرَ لَنَا هذا، وَما كُنَّا له مُقْرِنِينَ” أي سبحان الذي جعل هذه الدابة منقادة لنا تسير أمورنا وتحملنا إلى حيث نريد، وما كنا نقدر عليه لولا أن سخرها الله لنا،

• ثم بعد ذلك يقول وإنا إلى ربنا لمنقلبون فإن الإنسان إذا خرج مسافراً إلى وجهة ما يتذكر السفر الأخير إلى الحياة الأخرى فطريق السفر محفوف بالمصائب وكثير من الناس تسافر ولا تعود ، ثم يقول: ” اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ في سَفَرِنَا هذا البِرَّ وَالتَّقْوَى، وَمِنَ العَمَلِ ما تَرْضَى” وهذه دعوة حيث يطلب من الله أن يوفقه في هذا السفر ويبعد عنه كل المعاصي والأمور المنهي عنها، ويسأله أن يوفقه لكل عمل وفعل يرضيه سبحانه وتعالى.

• ثم يقول: ” اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْنَا سَفَرَنَا هذا، وَاطْوِ عَنَّا بُعْدَهُ” يعلمنا هنا رسولنا الكريم أن ندعو الله أن يهون علينا مشقة السفر وتعبه وأن يجعل طريقه قصيراً محفوفاً بالنجاة وأن يصل لوجهته في أفضل حال.
ثم يقول “اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ”
يطلب هنا من الله جل وعلا أن يكون الصاحب والرفيق له في سفره وأن يجعل عنايته ورحمته هي الصاحب له في السفر أن يسهل عليه ويجعل سفره يسير محفوفاً برحمة الله.

• أما قوله “وَأنت الْخَلِيفَةُ في الأهْلِ” فمعناه أنه يستخلف الله جل وعلا على أهله الذين تركهم خلفه مسافراً، وأن يحفظهم برعايته .
• أما قوله ” اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ المَنْظَرِ، وَسُوءِ المُنْقَلَبِ في المَالِ وَالأهْلِ” فمعناها أنه يستعيذ بالله من مصائب السفر التي قد تصيب المسافر من شدة تعبه ومن مشقة السفر التي تواجهه، ويستعيذ بالله من تغير شكل الإنسان في السفر وكأنه مريض، وكذلك من سوء الأحوال التي تحدث في الأهل والمال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح