إسلاميات

أسماء الله الحسنى مكتوبة بخط كبير لكبار السن

أسماء الله الحسنى مكتوبة بخط كبير لكبار السن. من الأسماء والصفات التي تجلى بها الخالق الله عز وجل عن باقي خلقه وعبيده وهي أسمائه الحسنى التي تجلى بها وحده حيث لا يتجلى بها أحد من عباده الذين خلقهم. فهي أسماء مقتصرة على الله سبحانه وتعالى.

تعريف الأسماء الحسنى

يمكننا اعتبار أسماء الله الحسنى من أسماء المدح والشكر والحمد والتجميد أيضًا. فأسماء الله الحسنى تعظم الله عز وجل وتبجله وتعظمه عن صغائر أمور الدنيا التافهة فهي أسماء تبين وتوضح للعباد صفات الكمال التي تجلى الله عزو جل بها وحده فلا كامل وكمال إلا هو عليه توكلنا وإليه المصير. هي أسماء نعوت لجلالة وعظمة الله سبحانه وتعالى.

هي أسماء تدل على أفعال تكون فيها صفات الحكمة والجبروت والعدل والرحمة من الله عز وجل. حيث أن هذه الأفعال التي نذكرها على سبيل المثال لا الحصر هي صفات يدعى به الله سبحانه وتعالى وتقتضي وتحتاج منا حفظها وفهمها وتبجيلها ومدحها وثنائها فهي صفات ونعوت للجبار الكبير المتعالي الحكيم الذي إذا أراد شيئًا فإنما يقول له كن فيكون.

حيث يمكننا تعريفها على أنها صفات وأسماء سمى الله عز وجل بها نفسه في كتبه السماوية أو نقلها على لسان أحد من رسله المختارين المصطفين. أو أستأثر الله بها عند في علم الغيب. حيث لا يشاركه فيها أحد من عباده ولا يماثله فيها أحد. وهي أسماء حسنى لا تكتمل إلا مع الله عز وجي لله فقط فلا أحد من عباده يبلغلها كاملة إلا الله سبحانه وتعالى.

حيث تعتبر أسماء الله الحسنى من أصول التوحيد في العقيدة الإسلامية. وبذلك تعتبر غاية وأصل وروح الإيمان بالله سبحانه وتعالى. لذلك من الطبيعي كلما اقترب العبد من هذع الصفات العظيمة وكلما زاد فهمه لها وتطلع عليها وفهم معنى العظمة التي تسري في عروق تلك الصفات الحميدة كلما زاد إيمانه بالله عز وجل ووثق علاقته به وتقرب منه أكثر.

وتعتبر دراسة وفهم هذه الأسماء الحسنى من أشرف العلوم أوعظمها وأجلها عند المسلمين وهذا لسبب لأنه شرف العلم بشرف المعلوم وفي هذا السياق المعلوم هو الله سبحانه وتعالى.

فضل وفوائد حفظ أسماء الله الحسنى

حينما نقوم بفهم المعاني الجلية والعظيمة من تلك الأسماء الحسنى ومن ثم نحفظها فإننت نحصي العديد من الثمار التي له أثر كبير في حياتنا والتي بلا أدنى شك تعطي للإنسان ميزان حسنات تفيده في الدنيا الآخرة.

ومن هذا الآثار الناجمة عن حفظ الأسماء الحسنى وفهمها على النحو الصحيح والمعظم ما يلي:

1.تعمق صلة الإنسان بربه وتقربه منه أكثر وتجعله يسرع لله ويتوب ويقبل علىالتوبة حينما يقوم بفعل أي عمل منافي للعقيدة والشريعة الإسلامية.

2.استحضار عظمة الله في كل مجالات الحياة وهذا الأمر يجعل العبد يتقن عبادة الله على النحو الصحيح.

3.يزيد من خشية العبد لله حينما يعلم ويفهم معنى ومفهوم القوي الجبار شديد العقاب. فيرهب من ربه ويحرص أن يعبده ويلتزم بأومراه رغبة في وصاله وفي رحمته والتقرب منه.

4.يزداد إيمان العبد بوجه ربه حينما يتيقن أنه الرحمن الذي يقبل التوبة على عباده الذين يؤمنون به ويذكرونه في الضراء قبل السراء.

5.يتوكل العبد على الله في كل أمو حياته ويفوض أمره لله.

6.طمأنينة قلب العبد لأنه يعلم أن الأمر كله بيد الله فيفوض أمره لله لأنه بصير بالعباد رؤوف رحيم يلطف بنا.

7.لا يخاف من ضيق الرزق لأنه يعلم أن رزقه كله بيد الله سبحانه وتعالى. ورزقكم في السماء وما توعدون.

8.تفويض كل الأمور لله سبحانه وتعالى فهو الرحمان يأتي بمراد القلب من حيث لا ندري ولا نحتسب.

حيث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم قال وذكر : “إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ”

شاهد هنا:أحمد الجندي -ويكيبديا السيرة الذاتية.

بعض الأسماء الحسنى مكتوبة بخط كبير لكبار السن

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وأكد على تجليه بصفات حسنى تدل على عظمته وقدرته حيث قال: “اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى”

وهنا سوف نذكر بعض هذا الأسماء الحسنى ونشرحها شرحًا كافيًا لنستحضر قدرة الله عز وجل واستعلائه على عباده بصفاته الحسنى التي لا تشبه صفات أحد من عباده:

الله: حيث يعتبر اسم الله الاسم الأعظم من اسماء الله الحسنى والتي تفرد بها عن عباده فهو الاله الواحد الذي لا يشاركه في الأولوهية أي اله. فلا اله الا الله محمد رسول الله.

الرحمن: هو اسم استفرد به الله سبحانه وتعالى لأن رحمته كبيرة وسعت السماوات والأرض. هو الرحمن الذي رحم من طلب الرحمة هو الرحمن الذي يرحم من يحتاج رحمته.

الرحيم: وهو الله سبحانه وتعالى الذي يتفضل دومًا على عباده بالرحمة هو الذي يُنعم عليهم من رحماته التي لم يدركها العباد دومًا.

المَلك: وهو الله مالك الملك وملك الملوك وهو الذي يملك كل ما في الأرض وكل ما في السماء وهو مالك يوم الدين ومليك الخلق جميعهم فتعالى الله سبحانه له والملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.

القُدوس:  وهو اسم من أسماء الله الحسنى التي توصف الله سبحانه وتعالى بما معناه أنه طاهر نق من النقص والعيوب وكل ما قد يخطر في بال العقول البشربة القاصرة.

السلام: فهو الله رب السلام والإسلام رب القلوب المطمئنة السليمة المفوضة أمرها له هو الله الذي سلمت ذاته من كل نقص وعيب وفناء فتعالى الله عما يصفون.

المؤمن: وهو الله المؤمن الذي سلم ولطف وأمن أوليائه الصالحين من عذابات جهنم. هو المؤمن الذي يصدق وعده مع عباده الصالحين.

المهيمن: هو الحافظ المهيمن الرقيب القائم على خلقه بأعمالهم الحسيب المطلع على خفايا الصدور وخباياها.

العزيز: هو العزيز المنفرد بالعزة والجبروت. هو الظاهر الذي لا يقهره قهر هو القوي الممتنع الذي لا يغلبه شيء لا في السماوات ولا في الأرض وهو الغالب أمره عن كل شيء.

الجبار: هو القوي الجبار الذي تنفذا إرادته على عباده حيث لا مانع ولا معط إلا هو سبحانه وتعالى.

 

المتعالي: هو المتكبر المتعالي عن صفات العبيد له العظمة والكبرياء.

الخالق: هو القادر الخالق الذي خلق السماوات والأرض من العدم فهو خالق كل شء كل صانع وصنعته. فهو الخالق المبدع فاطر السماوات والأرض لا يعزب عنه مثقال ذرة لا في الأرض ولا في السماء وهو بكل شيء عليم ولكل شيء خالق.

البارئ: هو الخالق الذي لم يخلق أحد مثل خلقه هو القادر على كل شيء.

المصور: هو النافخ في الروح المصور لجميع الموجودات في السماوات والأرض هو الذ صور وخلق الإنسان على أحسن صورة وهيئة. فتبارك الله أحسن الخالقين.

الغفار: وحده سبحانه وتعالى من يغفر ذنوب عباده هو الغفور الذي يقبل التوبة على عباده ويستر عيوبهم في الدنيا والاخرة ولا يفضحهم.

القهار: هو الغالب المسيطر الذي قهر عباد بقدرته وسلطانه فعنت الوجوه للحي القيوم الذي لايموت.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح