الادب و الفن

الكحل كان مشهور عند

الكحل كان مشهور عند عيون الإنسان ناطقة باطنها، والإنسان فطر على حبل الجمال والتزيّن على مر العصور ففي كل عصر لكل وسائله وطرقه الخاصة للزينة سواء عند الرجل أو المرأة، ولكن إذا لاحظنا سنرى أن أحد أدوات الزينة استمرت مع الإنسان وتطورت مع تطوره ومن هذه المزينات نذكر الكحل، سنذكر في هذا المقال الكحل كل مشهور عند

ما هو الكحل

الكُحْل أو الإِثْمِد هو عبارة عن حجر معدني متوفر بالطبيعة على شكل صخر هش لامع، يكون عبارة عن طبقات يتم طحنه ومن ثم يُستخدم مسحوقه بعد الطحن لتكحيل العيون، بالإضافة إلى أنه غالباً ما يتم استخدامه كمادة تجميلية من قبل النساء، ومن الجدير بالذكر أن هناك بعض الرجال يتزينون الكحل ولكن بنسبة قليلة

قد يهمك الأمر 

الكحل مشهور عند

والتزيّن بالاكتحال شائع ومشهور عند مناطق بكثرة ومنها دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وبلاد المغرب العربي بالإضافة إلى جنوب آسيا مع أجزاء معينة من قارة أفريقيا مداها مما دون الصحراء الإفريقية الكبرى جغرافيًا.

وأصل استخدام الكحل عائد إلى العصر البرونزي مما يساوي تقريباً 3500 قبل الميلاد، وتم انتشاره واستخدامه من قبل العديد من الشعوب والحضارات في أماكن مختلفة ومتفرقة من العالم نذكر أهمهم الفراعنة حيث كانوا يتزينون به ليبدوا بعيون واسعة وجميلة وجذابة.

أسباب استخدام الكحل

  1. على خلاف استخدام الكحل لغرض الزينة هناك عدة أسباب تدفع الناس لاستخدامه نذكر منها:
  2. يقوم الكحل بحماية العين من أشعة الشمس القوية وخاصة في الأماكن الصحراوية والحارة وهذا ما يفسر استخدام الكحل لدى القبائل البدوية.
  3. اعتقاد أن الكحل يعمل على حماية العين من البعض من الأمراض التي تصيب العين.
  4. يستخدم الكحل للأطفال حديثي الولادة بالإضافة إلى الأطفال صغار السن بصرف النظر عن جنس الطفل وذلك في سبيل تقوية العين أو حمايتها من نظرات العين الشريرة أو الحسدكما كانوا يعتقدون.
  5. أما وصولاً لعصرنا الحالي فيستخدم الكحل في الغلب لغرض للتجميل للنساء.

الكحل كان مشهور عند

يعتقد إنّ أوّل من اكتحل بالكحل من القبائل العربية العرب زرقاء اليمامة الشهيرة وهي التي ضرب بحدّة بصرها المثل وهي امرأة من نجد من جديس اليمامة، نقل في أقاويل الحديث عنها أنها كانت تستطيع رؤية الشخص على بعد مسيرة ثلاثة أيام.

وفي أحد الروايات سرد أنه رأت زرقاء اليمامة في إحدى الحروب العدو يستعين بالاستتار بقطع الأشجار وحملها أمامهم وبعد أن قامت بإنذار قومها لم يصدقوها، وبعد ذلك وصل الأعداء إلى قومها قاموا بإبادتهم وهدم بيوتهم بالإضافة إلى أنه قاموا بقلع عين زرقاء اليمامة فتفاجئوا أنها محشوة بالأثمد.

الكثير من الناس يظن أنّ الحجر لونه أسود شديد السواد نظراً للون الكحل الأسود، لكن من الغريب القول أن هذا الحجر يكون متوفر بالطبيعة باللون الفضي اللمّاع كحجر الأثمد المغربي أو باللون الأحمر المائل إلى السواد كما هو الحال في حجر الأثمد الشامي.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح