منوعات

قصص حزينة جداً قصير

 

قصص حزينة جداً قصير  القصة الأولى   وقف الزوج  مذهولا يشعر بالغضب يعصف كيانه ، يمسك بتلك الورقة بين يديه بقوة ، يقرا ما كتب فيها بعيون جاحظة كادت تخرج من مقلتيها غير مصدق ما يرى ، إنها رسالة وصلته إلى مكان عملة لم يكتب فيها إلا جملة واحدة : ” زوجتك خائنة ” قرأ الجملة مرات عديدة واخذ صداها يتردد في أذنه  زوجتك خائنه خائنه …خائنه..

قصص حزينة جداً قصير

وهنا لم يعد يتحمل فقبض الورقة بقوة بين يديه ونيران الغضب تحرقه حرقا ، وقرر أن يقتلها هي وعشيقها ويشرب من دمائهما القذرة ، ذهب إلى منزله ثائرا غاضبا ، كانت زوجته في غرفة نومها تضحك بسخرية  وهنا دخل الزوج الغرفة غاضبا حاولت هي إخفاء شيء خلف ظهرها  فنظر لها بشك قائلا : ماذا كنت تفعلين وماذا تخفين خلف ظهرك ؟فلم تعره اهتماما ولم ترد بل حاولت إخفاء هاتفها المحمول بإصرار  عجيب خلف ظهرها وهي تبتسم بسخرية.

 

وهنا ثار الزوج وحاول اخذ الهاتف بالقوة، ولكنها تمسكت بيه ورفضت أن تعطيه الهاتف فدفعها الزوج بعنف فسقطت على حافة الفراش وارتطمت رأسها بقوة بالأرض، فماتت الزوجة صريعة في الحال . ..ولم تغادر ابتسامة السخرية شفتيها ، اخذ الهاتف من بين يديها ليعرف من عشيقها ، فوجد صورة الرسالة التي استلمها صباحا وعرف فيها خط زوجته  “زوجتك خائنه “.

نعم هي من أرسل الرسالة لزوجها فلقد علمت  بخيانة زوجها وعلاقته بزميلته بالعمل ، وعرفت بأنه يذهب إلى شقتها ليقضي معها بعض الوقت ، فأرادت أن تذيقه من نفس الكأس ، فلن تستطع فعلها وخيانته ، فأرسلت الرسالة لتنتقم منه ولقد انتقمت وأرسلته إلى حبل المشنقة بعد أن قتلها فهي ليست بخائنة.

 

  • القصة الثانية

وقفت في قفص الاتهام ، ،ترتدي ثوبا ابيض ، تنظر إليهم بعيون زائغة ،تنظر لهم بتعجب وفضول  بعيون سوداء واسعة ، تكاد تخرج من مقلتيها ، ماذا يفعل هؤلاء الحمقى ، ولماذا يضعونها بقفص الاتهام ؟ويصدرون حكمهم ضدها بالإعدام شنقا فماذا فعلت هي ليفعلوا معها ذلك هل لأنها قتلت زوجها ؟؟

وماذا في ذلك ، فلقد قتلها مرات ومرات  عديدة وحطم كبريائها وكرامتها  وطعنها في صدرها الف طعنة وطعنة ، عندما رأته بعينيها  يومها وهو يخونها على فراشها وفي غرفة نومها مع خادمتها  القذرة ،فماذا كان مبررة للخيانة وقتها وتساءلت بتعجب وهل إن فعلتها هي وخانته ، في غرفة نومه وعلى فراشه  مع عشيقها ورآها وقتلها ، هل كانوا سيحكمون عليه بالإعدام شنقا كما فعلوا معها ، آم سيخرج برائه وتصبح القضية قضية شرف ودفاعا عن شرفه وكرامته قتلها وهل للرجل شرف وكرامة وليست للمرأة شرف لتدافع عنه وهنا وقفت في منتصف قفص اتهامها ونظرت للقاضي قائلة :

–           أنت حاكم ظالم وحكمك باطل فأنت القاتل وأنا لست بقاتلة ..

أنا لست بقاتلة .. ولست نادمة

حتى وإن مت موته ظالمة

فأنا لست نادمة

على قتل من قتلني ألف مرة

وطعنني ألف طعنة غادرة

 

لهذا قبل أن تحكم على الناس راجع نفسك وأخطائك أولا ، قبل أن تعين نفسك حاكم وتنهي وتأمر في خلق الله راجع ماذا تفعل أنت وضع نفسك مكان الطرف الأخر واعرف ردة فعلك حتى لا تتفاجأ بردة الفعل المضادة فلا تعينوا أنفسكم وتتحكموا في مصير الخلق معتقدون بأنكم الأفضل.

 

  • القصة الثالثة

كان هناك شاب يدعى حسام كان لديه من العمر ستة وعشرون عاما كان حاصل على مؤهل متوسط، وكان لديه محل بقاله يعمل فيه ورثه عن والده، كان يسكن في الشقة التي أمامه أسرة لا يختلف حالها عن حال أسرته، فالناس في تلك المنطقة يتميزوا بالبساطة والرضا والقناعة. كان حسام يربطه بإيناس قصة حب منذ نعومة أظافرهم، حيث أنهم تربوا مع بعض حتى تقدم حسام لخطبة إيناس وتزوجوا وسط سعادة بالغة من الأهل والأصدقاء، مرت الحياة بسلام وسعادة بينهم. وفي يوم من الأيام: خرج حسام إلى عمله مودعا زوجته، قامت زوجته بتوديعه واضعه قبله على جبينه، فكانت تحب الحياة بوجوده معها، لأنه كان زوج طيب وحنون ولم يغضبها يوما ويبذل قصارى جهده لإسعادها، كان يحمل لها كل يوم كيس من الفاكهة حين عودته، سألها ما الفاكهة التي تفضليها في هذا اليوم قالت له :”أنا أحب ما تحب أنت”. ذهب الزوج وترك زوجته تقضي أشغالها المنزلية، عندما أنهتها فتحت الراديو الصغير الذي كان أحضره لها زوجة هدية في عيد ميلادها، وأخذت تسمع فيه الأغاني التي تفضلها، وفي نفس الوقت تحلم بأن تكتمل سعادتهم ويرزقهم الله بطفل يملأ المنزل أمل وسعادة.

 

وبينما هي غارقة في أحلامها سمعت صوت انفجار مدوي، تساءلت عما يحدث في قريتها الصغيرة، طمأنت نفسها قائلة:”ربما يكون إطار سيارة قد انفجر أو شيء ما كهذا، وبدأت تغرق في أحلامها مرة أخرى وفي الأغاني التي تسمعها وفي زوجها الذي تأخر عن الموعد الذي يحضر فيه إلى البيت يوميا حتى سمعت جرس الباب يدق. وبعد مرور الوقت: استعدت إيناس لتفتح باب الشقة وتعاتب زوجها على تأخير مستلزمات الغداء عليها، لكن وجدت جيرانها هم من يطرقون الباب عليها وليس زوجها كما توقعت، صرخوا قائلين:” ألم تسمعي صوت الانفجار الذي نتج عنه عشرات الضحايا،لقد تحول السوق إلى محرقة للبشر هل تعلمين شيء عن زوجك..متى آخر مرة طلبك فيها؟” لم تقدر أعصابها على تحمل ما يحدث حولها غابت عن الوعي و أصبح الحلم التي كانت تحلم به مثل الوحش المفترس الذي يغرس أنيابه في أحشائها، انفجر الدم من أنفها كرد فعل طبيعي على ارتفاع ضغط دمها نتيجة للخبر المفاجئ التي سمعته، لكنها لم تسقط على الأرض بل أسرعت لتبحث عن زوجها في السوق، داعية الله أن يخيب ظنها وتعود مع زوجها إلى شقتهم الصغيرة. كان المشهد مروع في السوق، فكان أشبه بالمكان التي انفجرت به قنبلة هيروشيما، وجدت الزوجة أن هناك سيارة قد انفجرت في وسط المارة وخلفت عن ذلك عشرات من الضحايا، ووجدت الآباء والأطفال والنساء والرجال يبحثون عن أقاربهم بل بقايا أقاربهم، تناثرت أشلاء الضحايا بين الفواكه و الخضر واللحم، كانت الفوضى تعم في كل شيء، تساءلت: “أين زوجي أين بقايا زوجي”ثم سقطت مغشيا عليها. بعد أن استردت وعيها علمت انه المتطوعين من الشباب قاموا بجمع بقايا أشلاء زوجها ووضعوه لها في كيس صغير و أعطوها إياه، وهي في حاله صدمه و مفاجأة من الذي يحدث حولها فكل شيء تدمر في ثانيه و كل الأحلام أصبحت كوابيس، مرت أيام العزاء الثلاثة اعتقد البعض أنها بدأت تعود لرشدها لكن في الحقيقة كانت في عالم أخر. كانت مع زوجها في السوق يتجولون ويتمازحون ويسعدون بقربهم من بعض، ويسألها كعادته ما نوع الفاكهة الذي تفضلين فترد عليه أنا أحب الذي تحبه، فيرد عليها أنتي فاكهتي المفضلة، ويقول لها أنا بعيد عنكي أتمنى أن تكوني قريبة مني لم ترفض طلبه رحلت إليه بعد انتهاء العزاء رحلت إليه بعد موته بأربع أيام رحلت وعلى وجهها ابتسامة أنها ستلقاه .

 

شاهد الآن : فساتين سهرة قصيرة 2021

الدروس المستفادة 

يجب أن لا يخدع الشباب البنات عندما يعدوهم بالزواج أن يكونوا صادقين ويفعلوا مثلما فعل حسام مع إيناس، عندما وعدها بالزواج صدق وعده وتزوجها ولم يخدعها.

إخلاص الزوج للزوجة يجعل الزوجة تعشق زوجها ولا تتمنى الحياة إلا بدونه، لذلك يجب أن يحنو الأزواج على زوجاتهم ويتقربوا لهم.

تواصل الآن مع الخبراء 

يجب أن يكون الجار على قدر المسؤولية مثلما فعل جيران إيناس عندما قاموا بالوقوف إلي جانبها عندما توفى زوجها، فكانوا بجانبها عندما ذهبت للسوق للبحث عن زوجها وكانوا بجانبها عندما جمعوا لها أشلائه حتى دفنوه ولم يتركها في أيام العزاء وذلك مثلما وصى رسول الله على الجار.

.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح