الادب و الفن

أروع أشعار أحمد الكيواني الراقية

أروع أشعار أحمد الكيواني الراقية ألف ديواناً سماه “ديوان الكيواني” وكتب في بداية الكتاب : هذا ديوان أديب زمانه ، وزهير عصره وأدوانه، الأديب اللبيب الشاعر الماهر أحمد بك الكيواني الدمشقي. فقد كان بارعاً في الشعر والنثر ، وخاصة في النظم والبراعة في استخدام الكناية.
أروع أشعار أحمد الكيواني سردها في كتبه وكانت من اروع الاشعار في العالم وللشاعر أحمد الكثير من الأشعار المشهورة

نبذة عن حياة الشاعر أحمد الكيواني

هو أحمد بن حسين باشا بن مصطفى بن حسين بن محمد بن كيوان ، نسبة إلى كيوان ابن عبدالله أحد كبراء أجناد الشام، ولد الشاعر أحمد في دمشق عام ١٦٩٩م، وتوفي فيها أيضاً عام ١٧٦٠م ، وقضى فترة من عمره في مصر، وتلقى العلم من بعض علمائها، تعلم النحو من الشيخ محمد الدلجي، والفقه من أحمد الأسقاطي الحنفي ، وفي دمشق من مشايخه الشمس محمد بن عبد الرحمن الغزي العامري الشافعي الدمشقي، والشيخ محمد العمري الذي أخذ عنه الخط ، ووالده كان والياً على مدينة القدس في زمن الدولة العثمانية ، وبنو كيوان أيضاً طائفة خرج منها الأمراء والأعيان .
وألف ديواناً سماه “ديوان الكيواني” وكتب في بداية الكتاب : هذا ديوان أديب زمانه ، وزهير عصره وأدوانه، الأديب اللبيب الشاعر الماهر أحمد بك الكيواني الدمشقي.
فقد كان بارعاً في الشعر والنثر ، وخاصة في النظم والبراعة في استخدام الكناية.
أروع أشعار أحمد الكيواني وأهمها:
للشاعر أحمد الكثير من الأشعار المشهورة ، وأهمها

شعر ” بكيت لتغريد الحمائم في الفجر”

• بَكَيت لِتَغريد الحَمائم في الفَجر
وَبرَّح بي وَجدي وزايلني صَبري
• وَمِلتُ كَما مالَ النَزيف كَأَنَّما
سَقاني حَنين الوَرق كَأساً مِن الخَمر
• وَسَار بِما أَيقينَ لِي مِن تَجَلُدي
نَسيم بَريّا الظاعِنين أَني يَسري
• خُذي جَسَداَ بِأريح يحكيكِ رِقَةً
فَلاقي بِهِ قَلباً مَع المَركب في أَسرِ
• أَيا جسميَ البالي تَجَسَمت مِن ضَناً
وَ يا كَيدي الحَرا تَكونتِ مِن جَمر

شعر ” لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي “

• لئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي
كَفى حُزناً أَن لا حَياةً وَلا رَدى
• وَلا أَخراً أَرجوهُ لِلحُزن وَالسقم
الأمَ يُظلُّ البين يَشرَب مِن دَمي
• وَيَأكُل مِن لَحمي وَيَرتاح مِن ظُلمي
أَيا وَيحَهُ ما آن أَن يَشتَفي وَقَد
•تَوَلهت حَتّى صِرت أَسأل عَن اِسمي
تَوَلَعت بي يا سقم حَتّى تَرَكتِني
•أُراجِع بي وَهمي فَيُنكِرُني وَهمي
وَرُحتُ أُداوي داءَ قَلبيَ بِالصَبا

وهناك أشعار أخرى له ومنها : شعر من لصب أحشاؤه في التهاب ، وشعر مسني الضر من صدودك عني ، وشعر لمن العيس تختفي وتبين، أترى أراك بلا رقيب ، لقد علمت يقيناً بعدما رحلو ، لقد هان عندي العدل في جانب الحب،
وجد له في الحشا دبيب، قلبي يحبك يا ظلوم مولع، مدمع بات يسفح، منع القرار متيم، أصبا الأصيل تحملي ، قد نمت عن أشواق.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح