الادب و الفنتعليم

أحلى أنواع الخط العربي

أحلى أنواع الخط العربي

ما هو الخط العربي :
هو فن تصميم كتابة مختلف اللغات التي تكتب بالحروف العربية كما وتتميز الكتابة العربية باتصال حروفها مما يكسبها العديد من الأشكال الهندسية المختلفة من خلال مدها ورجعها والاستدارة فيها والتزوية والتشابك لتكوين كلمات عربية مختلفة .
أصل الخط العربي :
تعددت الآراء حول الأصل الحقيقي الذي تم اشتقاق الخط العربي منه وهي في أغلبها تدور حول مصدرين أساسيين ، المصدر الاول وهو الذي تبناه أغلبية مؤرخو الوطن العربي قديمًا حيث يقولون
أنه مشتق بالدرجة الاولى من الخط المسند والذي يتكون من أربعة أنواع وهي الخط الصفوي ويعود إلى تلول الصفا والخط الثمودي نسبة إلى ثمود والخط اللحياني وهو  نسبة إلى لحيان ، والخط السبئي والذي جاء من اليمن في جنوب شبه الجزيرة العربية إلى الحجاز في غربها

أما الرأي الآخر والذي تبنته دور البحوث العلمية الحديثة ومعظم علماء اللغويات العرب حيث يقولون أن الخط العربي مستند إلى حلقة الخط الآرامي وليس المسند كما قالوا أيضاً أن الخط الفينيقي نتج عنه الخط الآرامي ومنه نتج الخط الهندي بأنواعه والفارسي القديم والعبري والمربع التدمري وبقية الأنواع ..
بالإضافة إلى ذلك قالوا أن الخط العربي في ذاته قسمان كوفي وهو مأخوذ من نوع من أنواع السرياني والآخر هو الخط النسخي وهو مأخوذ من النبطي .

الخط العربي
مراحل تطور الخط العربي :
1- مرحلة ما قبل الإسلام :
كانت بدايات الخط العربي قبل الإسلام بآلاف السنين على شكل نقوشات كفن من اشكال الفنون حيث أن النقوش التي كانت قبل الإسلام ثم وصلت إلينا كانت على شكل خطوط كوفية كما ويمكننا القول بأنّ انتقال الكتابات القديمة لمرحلة الحروف كانت على يد  الدولة الفينيقية منذ أكثر من ثلاثين قرن ، ثم بعد ذلك تفرعت الحروف الفينيقية إلى أربعة أفرع  من انواع الخط العربي وهي العبرية، والآرامية، والحميرية، واليونانية، ثم تطور بعد ذلك  إلى ست فروع من الخط العربي وهي : التدمري، والهندي، والفهلوي، والعبري السرياني، والعبري المربع، والفارسي، ثم بعد ذلك تطور الخط السرياني منهم ونشأ عنه خطين : الخط الحميري والخط النبطي الذي تطور فيما بعد ليصبح الخط العربي .
2- مرحلة ما بعد الاسلام :
بدأ يتخذ الخط العربي اشكالا جديدة في بداية الإسلام عندما نزل القرآن الكريم وبدأوا بتدوينه ، حيث قاموا بتدوينه على طريقة خط الجزم وسُمي بالخط المكي ، حيث كانت أول مدرسة لتعليم الكتابة في الإسلام بعد معركة بدر وذلك عندما طلب المسلمون من الأسرى المشركين تعليم الصبيان الكتابة، وبهذه الطريقة انتشر الخط الموزون السوي ، وبالتالي فإنّ كتابة المصاحف الأولى التي كُتبت في زمن عثمان بن عفان كانت على هذه الطريقة .

شاهدأثر الحضارة الاسلامية على الغرب
كما وقد عرف العرب في بدايات الإسلام نوعين من انواع الخطوط وهما: الحجازي والذي كان يسمى بالخط الدارج لأنه كان مستخدم في كتاباتهم بشكل يومي نظراً لسهولته ، حيث كان يُكتب بشكل عشوائي لانه لا يخضع لأي قواعد معينة وبالتالي لم يتم كتابة المصاحف بهذا الخط ، أمّا الخط الثاني فهو الكوفي والذي يعتبر أساس الخطوط العربية أجمعها وسمي بالخط الكوفي لأنه ظهر لأول مرة في منطقة الكوفة في العراق ويقوم هذا الخط بالدرجة الاولى على أساس الخطوط المستقيمة ، حيث كان كتّاب الوحي يستخدمونه في كتابة الآيات القرآنية على سعف النخل دون أي همزات أو تشكيلات كما وتم استخدامه والكتابة به في العصر الراشدي أيضاً .
3- مرحلة العهد الأموي
حيث تطور الخط العربي في العهد الأموي تطوراً كبيراً ، حيث قام أبو الأسود الدؤلي بوضع أسس الحركات الإعرابية المعروفة كما تم وضع النقاط على الحروف أيضاً لتمييز الحروف المتشابهة عن بعضها البعض ، وفي هذا العصر أصبحت النقطة جزءاً أساسياً من الحرف العربي .
4- مرحلة العهد العباسي
كما وتابع الخط العربي تطوره أيضاً في العصر العباسي حيث تفرع إلى أحد عشر نوعاً وهم : الديباج والسجلات والزنبور والجليل والعهود والاسطوحار والخرفاج والمدمرات والقصص والسجلات والمفتح .
أحلى أنواع الخط العربي :
الخط الكوفي: وهو من أشهر الخطوط العربية وأقدمها ، كما وتم تسميته نسبة إلى مدينة الكوفة في العراق ، بالإضافة لذلك فإن هذا الخط يمتاز بالتنسيق الدقيق والمماثلة في الحروف ، ومن اشهر ما كتب بهذا الخط العالم يوسف أحمد ، كما وحظي هذا الخط باهتمامه الكبير في تاريخ الخط الإسلامي ..

كما يعتبر الخط الكوفي من أقدم الخطوط العربية ، لذا كانوا يعتنون به اعتناءً خاصاً ، كما نال الخط الكوفى فى العصر العباسى على مكانة كبيرة نتيجة اهتمامهم به وابداعهم في تخطيط رسمه وشكله، ثم أدخلوا عليه فيما بعد العديد من فنون الزخارف، غير أنه يتماشى مع الكُتاب فى هندسته وزخرفه وشكله مع محافظة الحرف على قاعدته .

بالإضافة إلى ذلك فإن الخط الكوفى يمثل مظهرًا من مظاهر الجمال في اللغة العربية ، فهو من أحلى أنواع الخط العربي حيث تسابق الكُتَاب فى تطويره والابداع فى زخرفة حروفه وتصميمها ؛ ذلك لأن الفنان العربي والمسلم رأى فيه من المرونة والليونة ما يمكنه من التماشي إلى عدة أشكال جميلة . كما أن الكتابات الكوفية بطبعها غنية في أشكالها ، كما ظلت تُستخدم فى زخرفة الأماكن المعمارية على الرخام والخشب وأيضا على العملات النقدية والورقية وفى الكثير من الفنون التطبيقية العامة . شاهدمعلومات عن المدينة المحرمة في الصين

الخط الكوفي
خط النسخ: سمّي هذا الخط بالنسخ وذلك لكثرة استخدامه في الكتابة وفي نسخ المخطوطات العربية والإسلامية ، أما من خط النسخ وضع أسس هذا الخط فهو الوزير ابن مقلة ، ومن خصائص خط النسخ أنه يتميز بوضوح الحروف وكبره بطريقة تضمن القراءة الصحيحة .
خط الرقعة : وسمي هذا الخط بالرقعة نسبة إلى الرقاع التي كانت تكتب عليه ، أي جلد الغزال ، كما ويعتبر الخطاط ممتاز بيك هو أول من وضع قواعد هذا الخط ، وهذا الخط يستخدم بشكل كبير يومياً حيث أنه من أهم خصائصه أنه يكتب بطريقة سريعة وسهلة.

خط الركعة
الخط الفارسي : سمي بهذا الاسم نسبة إلى بلاد فارس حيث وجد فيها لأول مرة ، ومن خصائص هذا الحرف أنه يكتب بطريقة دقيقة وممتدة ، ويتميز بالبعد عن التعقيد، والسهولة والوضوح في الكتابة .
خط الطغرى : من خصائصه هذا الخط المميزة له أنه يكتب بطريقة خط الثلث، ويستخدم كختم أساسي للسلاطين والولاة.
خط الثلث: وهو من أعقد الخطوط كتابة وأجملها في الشكل كما ويختص بالمرونة ذلك بسبب أن لأغلبية الحروف عدة أشكال في كتابته ، ونظراَ لصعوبته في الكتابة واحتياجه لوقت طويل ، فإن كتابته تقتصر على تخطيط العناوين وبعض الآيات فقط .

خط الثلث
الخط المغربي : ينتشر هذا الخط في دول شمال أفريقيا ، كما ويعتبر خطاً أساسياً في بلاد المغرب ومن هنا جاء سبب تسميته ، ومن خصائصه المميزة هو استدارة الحروف فيه بشكل كبير .
خط الإجازة : وهو خط خليط بين خطي النسخ والثلث .
الخط الديواني : يعتبر ابراهيم منيف هو أول من وضع أسس هذا الخط وسمّي بالديواني وذلك لأنه يستخدم بشكل كبير في كتابة الدواوين الشعرية ، ويتميز بالطواعية والحيوية ، كما أنه يكتب على سطر واحد .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح