عالم الحيوانات و الطيورمنوعات

لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام

لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام، نتعرض في حياتنا اليومية إلى الكثير من المواقف والأحداث التي تجعلنا نذهب إلى المحاكم ونلجأ إلى الجهات الحكومية لحل المشاكل أو لتطبيق مبدأ العدالة، وكلنا نعلم أن في حال تعرضنا إلى الجهات الحكومية لا بد من وجود شهود لدراسة الحالة والأحداث التي حصلت وفي بعض من الأحيان يلجأ الناس إلى شهادة الزور وتبطيل الحق، فاليوم في مقالنا هذا سنتحدث عن عدم قبول شهادة مربي الحمام، إلا هناك سبب واضح وكافي سنتحدث عنه في هذا المقال

شاهد الآن:معنى اسم دينا وأسماء مشاهير سموا بنفس الاسم

الشهادة وقبولها

كلنا نعلم أن الشهادة في الإسلام جائزة وأن الشهود يقوموا بإنكار أو اثبات شيء معين ويجب في الشهادة أن يراعي الشاهد فيها حق الله وحق العباد والكثير من الآيات لإثبات الحق الأول تحث على وجود أربع شهداء مثل حد الزنى الذي ذكر في القران الكريم وفي بعض الأحيان تقبل شهادة شخصين مثل السرقة، وفي حالات تقبل شاهد واحد كرؤية هلال رمضان ويوجد العديد من الشروط التي لا بد أن تتوفر في الشاهد عند شهادته منها:

شروط الشهادة

  1. الإسلام: فلا بد من كون الشخص مسلم منطق للشهادتين
  2. البلوغ : لا بد من أن يكون الشاهد بالغ عاقل فالغلام لا شهادة له ولا تقبل شهادته
  3. العقل : فلا بد من وجود شخص عاقل فالمجنون لا شهادة له
  4. أن يكون ناطقاً

هذه هي شروط الشاهد الذي يتم قبوله لشهادة في محكمة أو في الدين

الآن سيتم الحديث عن لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام

 

لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام

  1. قال الفقيه الكاساني والذي يلعب بالحمام فإن كان لا يطيرها لا تسقط عدالته, وإن كان يطيرها تسقط عدالته ; لأنه يطلع على عورات النساء , ويشغله ذلك عن الصلاة والطاعات”.
  2. قال الإمام ابن قدامة: “اللاعب بالحمام يطيرها, لا شهادة له”.
  3. لم يُجيز القاضي المسلم شريح الكندي شهادة صاحب حمَام؛ وذلك لأنّ فيه قلة مروءة ودناءة، ويتضمن أذى الجيران بطيره، ورميه إياها بالحجارة.
  4. ورد عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلًا يتبع حمامةً فقال: (شيطانٌ يتَّبعُ شيطانةً) [صحيح أبي داود| خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح].

تواصل الآن مع أهل الخبرة

إلى هنا تحدثنا عن لماذا لا تقبل شهادة مربي الحمام وقبول شروط الشهادة وتحدثنا عن تربية الحمام بشكل عام وشروط الشاهد الذي يريد أن يشهد فأنه لا بد من مراعاة حق الله وحق العباد ولا بد من بضع مخافة الله بين عينيه، وأن يعطي الحقوق دائما لأصحابها، لأن الذي يأكل حق الناس سينال الكثير من الذنب الكثير، و إن الله دائماً في كتابه والرسول صلى الله عليه وسلم في سيرته يذكرنا دائما عن عقاب شهادة الزور وتوابعها التي تؤدي إلى دمار الشخص نفسه فعقابها في الدنيا والآخرة في الدنيا أن الله سيعاقبه في رزقه وحياته وصحته أما في الآخرة فإن عقابه الدرك الأسفل من النار لذلك يجب أن لا نستهين بالشهادة والشهادة العادلة والصحيحة والتي يراعي فيها الشاهد مخافة الله ينعم هو بالخير والسعادة والرزق وراحة البال وجميعنا نعلم ما أهمية أن ينعم الشخص براحة البال بدون قلق ولا خوف وينعم برزقته ورزقت بيته وهذا لا يسعنا أن نتحدث عن آثار ذلك على المجتمع ، فالذي يخاف الله في شهادته ينعم المجتمع بالسعادة ويرفع اسمه واقتصاده والعكس صحيح في من لا يهمه مجتمعه .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح