منوعات

ما هو الزواج العرفي

ما هو الزواج العرفي. يعتبر الزواج من العلاقات الشرعية التي سنها الإسلام من أجل تكوين أسرة وعائلة قائمة على مجموعة من الأسس والقواعد السليمة التي من شأنها أن تؤثر وتعكس بالإيجاب صورة المجتمع العربي المسلم. حيث مما لا شك فيه أن وثيقة وعقد الزواج من أقدس العلاقات في العالم حيث أنها تكون وثيقة برضا الطرفين وهما الزوج والزوجة حيث يعتبر الرضا والقبول من أهم شروط إتمام ذلك العقد المقدس أو ذلك الميثاق الغليظ. ولا يمكنه أن يتم إلا من خلال نطق كلمات القبول والرضا من قبل الطرفين وأيضًا من شروط قبوله وإتمامه أن يتم الشهود عليه بشكل رسمي والتوقيع عليه من قبل عدة شهود من معارف كلا الطرفين وإن لم يكن في عقد الزواج شرط القبول والرضا وعدم والإكراه وشرط الشهود والتوقيع الرسمي فإن هذا الزواج يعتبر باطلًا وغير مُعد صحيحًا بالنسبة للعقيدة والشريعة الإسلامية.

ومن خلال مرور الزمن وتطور الأحداث وتطور الأمور قد ظهر أنواع عديدة للزواج تخل بالشروط الأساسية التي وضحها وبينها الإسلام مثل الزواج العرفي وزواج المتعة الذي أوجدوه ثلة من الناس والجماعات التي لا تمت بأساسات الدين الإسلامي الصحيح بأي صلة.

وفي هذا المقال سنذكر ما هو الزواج العرفي وما أنواعه وما دور ورأي العقيدة الإسلامية بمثل هكذا زواج.

ما هو الزواج العرفي

هو نوع زواج يكون مكتوب بين طرفين وهما رجل وامرأة ويتم من خلال عدة شهود ويمكن أن يكون بحضور الولي ولكنه يفتقر إلى عملية تسجيله في المحكمة الشرعية وبذلك تسقط صفة الشرعية والتوقيع الرسمي من هذا العقد. لأن مثل هذا النوع من الزواج لا يتم في ظروف طبيعية واعتيادية كما هو المألوف والمعروف في طقوس عقد الزواج الصحيح. فهو في تلك الحالة لا يكون توقيع رسمي من المحكمة الشرعية المختصة بتلك الأمور. حيث أنه لا يكون في ذلك العقد حضور رسمي للمأذون الشرعي كما أننا يجب أن نشير في هذا السياق أن هذا الزواج العرفي يمكن أن يحدث في ظروف غياب أهل المرأة وذلك لعدة أسباب ومنها عدم قبولهم بالرجل أو عدم معرفتهم بما تفعله ابنتهم وبذلك قد يفتقد هذا النوع من الزواج الشهود الحقيقين أو الولي الذي يكون بالعادة أب الفتاة أو المرأة التي تريد الزواج وهذا بدوره يؤدي إلى العديد من المشكلات الأخلاقية والمجتمعية في المجتمع. والصورة نفسها يمكن أن تكون للرجل الذي يريد الزواج وهذا بلا أدنى شك سيؤدي إلى العديد من المشكلات التي من شأنها أن تؤدي إلى تعزيز الكره والمشكلات العميق التي يصعب حلها بين العائلات ويؤدي بشكل عام إلى التفكيك الأسري. وقد يصل الأمر إلى وجود مشاكل لها علاقة بالقتل تحت مسمى قضايا شرف، والتي انتشرت بشكل كبير وخاصة في المجتمعات العربية.

شاهد هنا: نسبة الكولسترول الطبيعي

حكم هذا العقد في الإسلام

وبالنسبة لرأي الإسلام والعقيدة الإسلامية لمثل هكذا عقد زواج فإن أغلب الأئمة وشيوخ وعلماء الإسلام ذهبوا إلى مسألة إبطال هذا العقد لما يترتب عليه مجموعة من الآثار السيئة على المجتمع العربي والإسلامي.

ومن أبرز النتائج السلبية التي يمكن أن تحدث من وراء هكذا عقد ما يلي:

1.تضييع الكثير من الحقوق الأساسية للزوجة ويمتد الأمر للأبناء حين الإنجاب.

2.ضياع الأسرة وتشتتها وحرمان الأولاد من العيش في كنف وجود أبويهم وبالشكل الطبيعي والمعتاد. مما يؤثر بالسلب على شخصيتهم وسلوكهم.

3.تفكك المجتمع وانتشار الفساد فيه والقدوة السيئة والمخالفات.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: غير مسموح